القول الحق — Page 50
فلعله قد لبس إلى آخر حياته آلاف العباءات وإذا كان كل هذا الإجلال بسبب ارتداء باوا المحترم فكان ينبغي أن تُحفظ عباءة أخرى له بدلا من هذه، فأي حاجة كانت لحفظ هذه العباءة التي ينخدع بها الناس؟ كما كانت قد لصقت بها وصمة عار بسبب كتابة آيات القرآن الكريم عليها. فيفهم بجلاء من الكلمة الطيبة المكتوبة عليها أن باوا المحترم يصدقها، ويؤمن بها، فلو لم يكن ذلك كلام الله لنجست به العباءة، لأنه إذا لم يكن القرآن الكريم كلام الله - وهو كلامُ كاذب والعياذ بالله- فقد نجس ذلك الثوب بلا شك الذي كتب عليه ونسخ الكفر ليس كفرا- هذا الكلام النجس والعياذ بالله كما نحس بها ذلك البيت أيضا الذي وُضعت فيه. ثم بم نصف باوا المحترم الذي ظل يلبس هذه العباءة النجسة دومًا، التي أول ما يقع النظر عليها يقرأ "لا إله إلا الله محمد رسول الله ؟ فكان ينبغي أن يلبس العباءة بعد أن يكتب عليها نصوصا من الفيدا لكي ينال النجاة ببركتها. أيها الآريون الأغبياء، لم تسيئون إلى باوا المحترم لهذا الحد، ألم تكف الشتائم التي كتبها البانديتُ الشقي في كتابه ستيارته بركاش؟ ألم يبق أحد يُبدي الغيرة بحق باوا المحترم؟! لا شك أن هذه العباءة مع جميع الآيات المقدسة المكتوبة عليها تذكار مقدس لباوا المحترم. وطاهر ذلك البيت الذي وضعت فيه، وطاهر ذلك الثوب الذي كتبت عليه تلك الآيات. وكان ذلك الإنسان الذي لبسه على الدوام وتجول به مقدسًا واللعنة على الذين يقولون خلاف ذلك، ومباركون هم الذين يبحثون عن البركة من الكلام الموجود على العباءة.