القول الحق — Page 168
الزائفة بعيد عن عقلهم كان باوا نانك المحترم قد تمسك بذلك الإله الذي هو منزه عن الموت والولادة والذي ليست له أي حاجة لأن يكون ملعونا من أجل أن يغفر ذنوب الناس، وليس مضطرا لفقدان روح حه لإنقاذ أرواح الآخرين. لكننا لا نفهم من أي نوع إله النصارى هذا الذي لم يخطر بباله أي تدبير لإنقاذ الآخرين سوى أن يُهلك نفسه؟ فإذا كان هذا المسكين هو في الحقيقة مدبّر الأرض والسماء ومالكها وخالقها فإن ألوهيته في خطر شديد لا شك أن أمنية التخلص من الذنوب رائعة جدا، لكن هل الطريق الوحيد للتخلص من الذنوب أن نعتمد على انتحار شخص آخر ونفترض في نفوسنا أنا تطهرنا من الذنوب؟ وخاصة إن كان هذا الإنسان يُقر بنفسه في الإنجيل بأنه ليس صالحا! فكيف يقدر على أن يجعل الآخرين صالحين؟ فالحقيقة الأصلية للنجاة معرفة الله وعبادته. فالناس الذين وقعوا في جحيم سوء الفهم بأن الله هو نجل يرجوا النجاة أنى لهم أن الحقيقية؟ إن أخطاء الإنسان العملية والاعتقادية هي أصل العذاب، فهي التي مريم، سوف تتمثل نارا نتيجة غضب الله. فكما يخرج الشرر من الحجر نتيجة ضربه الشديد، كذلك فإن ضربة الغضب الإلهي ستخلق ألسنة النار من تلك العقائد الباطلة والأعمال الفاسدة وتلك النار نفسها سوف تلتهم أصحاب العقائد الباطلة والأعمال السيئة، فكما تلاحظون أن النار الداخلية للإنسان قد تقترن بنار ،الصاعقة فباجتماعهما يُقضى عليه. . كذلك تماما فإن نار غضب الله ستحرق الإنسان باقترانها بنار العقيدة