القول الحق — Page 150
يتفوق رأيه المخالف على رأي ترمب المتكوّن خلال سبع سنوات. إننا ما کتابه نبدي أسفا شديدا على تصريح ترمب هذا؛ كيف يخلط الإنكار مع الإقرار، ولا يتوصل إلى نتيجة يتوصل إليها باحث نقى القلب. على كل حال قد سجلنا هنا شهادته التي أصابته باضطراب شديد، نسخا من نفسه. أقصد قول باوا المحترم الذي يفيد بأنه لن ينجو أحد إلا بشفاعة محمد المصطفى. فللإيمان بهذه الأمور يقينا تكفي القرينة أن كل هذه الكتب قد كتبها السادة السيخ ولم يكونوا ليرضوا في أي حال من الأحوال أن تكون في تلك الكتب حتى الإشارة إلى إسلام باوا المحترم. فإن يوجد في كتبهم حتى الآن خلافا لمشيئتهم، يمثل برهانا قويا على أن أقوال باوا المحترم هذه موثقة جدا، وكانت قد اشتهرت، لذا لم يقدروا على إخفائها رغم عدائهم السافر ولم يستطيعوا حذفها من كتبهم ولم يجدوا بدا من كتابتها إلا أنه قد خطر ببالهم لتضعيف الثقة بها أن يكتبوا بعض الأمور خلاف ذلك أيضا. ففي هذه الحالة صارت تلك الأقوال المخالفة التي كتبت بدافع أهواء النفس ظنيةً وملتبسة، لا تلك التي لم يكن وراء كتابتها أي حافز لهذا قد اعترف الإنجليز العقلاء بإسلام باوا المحترم بجلاء. وسجلوا رأيهم مثلنا حصرًا بأن باوا نانك كان في الحقيقة مسلمًا. و نسجل فيما يلي- على سبيل المثال - رأي القس "هيوز" عن باوا نانك، الذي قد اطلع على ترجمة ترمب أيضا، والذي قد أجرى أبحاثا أخرى بالإضافة إلى ذلك. يجب على القراء أن يقرأوه بتدبر وهو: