القول الحق — Page 117
الصادق. فقد تبين من خلال تصريحه كله بجلاء أنه كان في أوائل زمنه غافلا عن المعرفة بأن الدين الإلهي هو الإسلام مع أنه ظل بعيدا عن التعصب وكان قلبه خاليا من العناد الهندوسى. وكانت رغبة البحث عن الحق قد نشأت عنده في زمن النضج، لكنه كان في أوائل أيامه غافلا بسبب الغفلة البشرية عن منبع الحياة الذي يسمى الإسلام فليس مما يثير التعجب أن يكون في أوائل حياته قد أعرب في أبياته عن أفكار تنافي الإسلام وتتصبّغ بصبغة التكذيب. فلما أدرك أن الإسلام حصرا هو الصادق في الحقيقة، وأن سيدنا محمدا المصطفى فعلا هو رسو رسول صادق وحبيب الله، فقد خلع حلة حياته السابقة وارتدى العباءة الإسلامية، وهذه العباءة التي ما زالت تنتقل في عائلة "كابلي الأجيال، هي في الحقيقة علامة تغيير نهج الحياة. فبعد خلع عباءة الإنكار السابقة وحرقها في النار ألبسه الفضلُ الإلهي عباءة الإقرار هذه الموجودة حتى الآن منذ أربعة قرون وهي تمثل شاهدا ناطقا على سيرة حياة باوا المحترم في أواخر حياته. وقد تركها باوا المحترم ذكرى لدينه وملته. فإذا وجد في بيته بعد وفاته شيء يدل على أسلوب حياته فهذه العباءة حصرا. ولم يُعثر على أي جزء من غرنته، وإنما دون غرنته بعد مائتي عام أو ثلاثمائة عام برواية الناس. ومعروف أن آلاف التغيرات والتبدلات تظهر حتى بعد مرور سنة واحدة فقط. ويسهل تقدير التغييرات والتبدلات التي يُحتمل حدوثها خلال مائتي عام أو ثلاثمائة عام. ومما تجدر ملاحظته أن تدوين الأبيات التي نظمها غوروهات سبقوا غورو أرجن داس"، والذي حصل بعد مل" عبر