القول الحق

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 38 of 248

القول الحق — Page 38

العالم، وهي من قماش قطني بلون رمادي وعلى بعض أطرافها شيء من الحمرة أيضا، فقد ورد في الجنم ساكهي" للسيخ أنه قد كتبت عليها أجزاء ملحوظة: يخيل إلينا أن هذه الحمرة أضيفت في زمن العناد بقصد محو الكلمات، غير أنها ما زالت مقروءة. منه جنم ساكهي بهائي "بالا المعروف بجنم ساكهى "أنجد" الصفحة ٤١٨. قصته ملك مع عربي الله الله: يا نانك، أنا راض ذات مرة قال التلميذ "مردانه" المرشده "باوا نانك" بمنتهى الأدب: يا أيها الملك الحق، كيف هي بلاد العرب؟ فقال له حضرة الغورو العظيم: إذا كنت تريد زيارتها يا مردانه فسوف نأخذك إلى هناك للزيارة. ثم ذات يوم سألني حضرة الغورو: إذن ماذا قررت يا مردانه؟ فقلت له: كما تريد، فانطلق السيد نانك المحترم العظيم ووصل إلى بلاد العرب مشيا على الأقدام، وكان الملك يشتهر باسم لاجورد، وكان ظالما، وكان الشعب متضايقا جدا منه، وكان يقتل كل من كان يزور بلاده من الهند. هذه الأوضاع كانت سائدة هناك، فلما تضايق الناس كثيرا دعوا بتواضع فأجيبت أدعيتهم التي دعوها بتواضع عند الله، فتلقى باوا نانك المحترم الوحي من عنك كثيرا وأهب لك خلعة، فقال غوروجي: كما ترضى يا "وحده لا شريك"، و شكر الله في وقفة تأملية، فوهبت له خلعةٌ، وكان قد كُتبت عليها بقدرة الله كلمات في اللغات الخمس، هي اللغة العربية والتركية والفارسية والهندية والسنسكريتية، فارتدى تلك الخلعة وجلس أمام باب المدينة، وبعد مضي الأيام والليالي تحادث الناس: أيها الإخوة هناك ناسك قد كتبت على خلعته الأجزاء الثلاثون للقرآن الكريم بيد القدرة الإلهية. وحين أمعن الناس النظر فيها أخبروا الملك قائلين: أيها الملك، هناك ناسك خارج مدينتنا على جسمه خلعة كتب عليها ثلاثون جزءا من القرآن الكريم، أن فأمر الملك وزيره يخلع الخلعة ذلك الناسك ويُحضرها إليه، فذهب إليه عن جسم الوزير وقال له: أيها الناسك، أرجو أن تعطينا هذه الخلعة فملكنا يطلبها وينبغي أن لا