القول الحق — Page 138
۱۳۸ الإنجليز ذلك من كتب السيخ الموثوق بها. كما بينوا معه أنه من المحتمل أن مريدا كان قد أخذ جثته سرا. لكن يجب أن يفكر هؤلاء المؤرخون في أن هذا الحادث الغريب لوفاة باوا المحترم وفقدان جثمانه يشبه جدا قصة المسيح اللي. لأن هذا ما حدث هناك أيضا وإن اليهود إلى الآن يشكون في أن جثمان المسيح اللي قد سُرق. فقد ورد في إنجيل متى: {وَفِي الْغَدِ الَّذِي بَعْدَ الاسْتِعْدَادِ اجْتَمَعَ رُؤَسَاءُ الْكَهَنَةِ وَالْفَرِّيسِيُّونَ إِلَى بِيلاطس * قَائِلِينَ: «يَا سَيِّدُ، قَدْ تَذَكَّرْنَا أَنْ ذلِكَ الْمُضِلَّ المسيح ال) قَالَ وَهُوَ حَيْ: إِنِّي بَعْدَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ أَقُومُ. فَمُرْ بِضَبْطِ الْقَبْرِ إِلَى الْيَوْمِ الثَّالِثِ لِئَلَّا يَأْتِيَ تَلَامِيذُهُ لَيْلاً وَيَسْرِقُوهُ، وَيَقُولُوا لِلشَّعْب : إِنَّهُ قَامَ مِنَ الأَمْوَاتِ، فَتَكُونَ الصَّلالَةُ الأَخِيرَةُ أَشَرَّ مِنَ الأُولَى!» } (إنجيل متى ٢٧: ٦٢-٦٤) باختصار؛ إذا كان هذا الاعتراض يقع على عقيدة النصارى أيضا فإن اعتراضهم على حادث باوا المحترم ليس في محله ولا سيما حين توجد في غرنته بعض الأبيات التي تفيد بأن الذين يتفانون في حب الله لهم يحيون مرة أخرى. فمثل هذه الأبيات تؤيد وتدعم هذا الحادث أكثر. وحتى لو كانت الفكرة القائلة بأن أحد مريديه كان قد أخرج جثمانه سرا صحيحة، فليس من شك في كون ذلك المريد مسلما. فالقرينة القوية تدعم أن المسلمين يعدون إعداد قبر وهمي ودفن الثوب فيه وحسبانه قبرا من الخداع والذنب. فالمسلمون لا يمكن أن يُقدموا على ذلك. فلو كانوا قد استلموا الرداء فقط لحفظوه لكونه مباركا ولما دفنوه قط. فالإسلام ذلك، وهي