القول الحق

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 139 of 248

القول الحق — Page 139

۱۳۹ لا يأمر بدفن رداء أو ثوب آخر بدلا من الجثمان فلا يوجد ذكر ذلك في القرآن الكريم والحديث، بل إنه من أنواع الدجل والخداع الذي لا تجيزه شريعة الإسلام أبدا. والقرينة الثانية هي أنه في ذلك الزمن كان يقيم في البنجاب مسلمون ،أحناف ولا تصح الجنازة إلا بوجود الجثة في الفقه الحنفي. فحين صلَّى هؤلاء المسلمون الأحناف صلاة الجنازة على باوا المحترم فلا بد من الإيمان بأن المسلمين كانوا قد حصلوا على جثمانه بطريقة ما. ثم الحادث لمسح دموع الهندوس، ولذلك لم تثبت طقوس حرق جثمان باوا المحترم، أما الجنازة فمتفق عليها. فنبوءة باوا المحترم بأن جنازته ستُصلى لا تتحقق على وجه كامل إلا إذا كانت صلّي عليه بوجود الجثمان كما هي العادة السائدة. لكننا نستطيع أن نقول بتحدٍّ بأن جثمانه لم يحرق، لأن حرق الجثمان لا يمكن أن يخفى على أحد. فلو كانوا قد أحرقوا جثمان باوا لأوصلوا رماده أيضا إلى نهر الغانج أو قاموا بطقوس متعلقة بالجثمان، لكن ذلك لم يحدث بالتأكيد. ثم هناك قرينة ثالثة أن وهي الكبير أي جنم ساكهي لأنجد يفيد أن باوا المحترم كان يحب أن يُدفن؛ فمنه يستنبط بجلاء أن باوا المحترم كان قد وصَّى مريديه المسلمين بأن يدفنوه سرا. لأن الشيء الذي يحبه الإنسان يسعى للحصول عليه، وفي هذا الوضع ليس من تدبير أفضل من الوصية. المحترم ملحوظة: لقد جنم ساکھی. ورد في الصفحة رقم ٢٠٢٦ لجنم ساتهي كبير بيت باوا نانك عن القبر، حيث يقول ما تعريبه: إن الذين دخلوا القبر مطهرين من الوصمة فلن يقترب منهم فيح جهنم. منه