القول الحق

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 98 of 248

القول الحق — Page 98

ذلك و لم يكن يرى نطاق رحمته الضيقا فكان لا بد أن ينال هذه المعرفة الحقة، وهي أن الله الله ظل يهدي عباده منذ القدم؛ فكلما فسد العالم روح الصدق في عبد خاص من عباده وامتلأت الأرض فسادا وإثما نفخ الله ووهب له النور والعرفان الإلهامي، فنور الآلاف بسراج واحد، فهو دوما يخلق ألوفًا من إنسان واحد نسأل مرة أخرى هل كان باوا المحترم قد نال هذه المعرفة الكاملة أم لا؟ إن قلتم نعم فما هو النموذج الذي بينه في أقواله وأبياته لتلك المعرفة ؟ فهل ذكر شخصا جاء لتنوير العالم قبله ثم رحل بعد تنوير عشرات الملايين من الناس بنور التوحيد؟ وإن لم يذكر ففي هذه الحالة تنطمس معرفه نانك كلها ولا نتوقع أن تردّوا على سؤالنا بصدق، لأن التعصب والعناد بلاء عظيم. لهذا نجيب بأنفسنا على لسانكم فاقرأوه بتدبر. أن نانك رحمه الله أفاد أن اسم ذلك المصلح الجليل نبي الله محمد فليتضح الذي كان شاهدا على سنة الله القديمة بجميع هداياته البينة هو المصطفى رسول الله. . و لم يذكره فقط بل قد آمن بصدق القلب بسيد الأطهار ونكتب هنا نموذجا من كلامه ونأمل من طلاب الحق أن يُلقوا نظرة بقلب نقي ونظرة طاهرة على هذه الأقوال خوفًا من ذلك الحاكم الحقيقي الذي إليه المصير. ولينصفوا بأنفسهم وليقولوا هل بقي أي شك في إسلام باوا المحترم بعد كل هذه الشهادات التي أدلى بها باوا المحترم بلسانه؟ فمنها قصيدة باوا المحترم الثلاثينية الواردة في "ساكهي أكبر" أي "ساكهي بالا" وهي: