الإعلان الأخضر — Page 2
ولاحظت تأثيرها السلبي على قلوب بعض ضعاف المسلمين وسذجهم، رأيت من المناسب نشر هذا الخطاب لوجه الله. فليتضح للقراء أن بعض المعارضين يكتبون في إعلاناتهم وجرائدهم بشكل لاذع بعد ذكر وفاة النجل المرحوم أن هذا هو الابن الموعود الذي أعلن عنه في إعلان ٢٠ فبراير/ شباط ١٨٨٦م، وفي إعلان ٨ أبريل/نيسان ١٨٨٦م ، وفي إعلان ٧ أغسطس/ آب ۱۸۸۷م أنه سيكون صاحب الجلال والعظمة والثروة، وسيتبارك منه أقوام. ولقد بلغ البعض في الافتراء درجة الحاشية: إن المفتري المذكور هو ليكهرام الفشاوري الذي نقل في إعلانه عبارات من الإعلانات الثلاثة المذكورة لإثبات ادعاءاته، إلا أنه ارتكب خيانات واضحة في نقلها، على سبيل المثال ذكر إعلاني بتاريخ ٨ أبريل/نيسان ١٨٨٦م ثم نقل العبارة التالية: "أخبرني الله تعالى أن غلاما سيولد لي قريبًا جدًّا لا يمكن أن يتجاوز منه فترة حمل واحد. " ولكنه لم ينقل الجملة التالية من العبارة نفسها وهي: "ولكن لم يكشف لي ما إذا كان الوليد القادم الآن هو الابن الموعود، أم أنه سيولد في وقت آخر خلال مدة تسع سنوات". فلقد تعمد الإحجام عن نقل هذه الجملة لأنها تضر بادعائه، وتقطع أوصال ظنونه الفاسدة. والخيانة الثانية هي أن ثمة إعلانًا آخر نشرته الآرية من مطبعة جشمه نور بأمرتسر قبل إعلان ليكهرام ردًّا على إعلاناتنا الثلاثة المذكورة، وقد اعترفوا فيه قائلين: لا هو يتبين من النظر في هذه الإعلانات الثلاثة ما إذا كان المولود الذي ولد حديثا المصلح الموعود وهو من سيعيش طويلا، أم سيكون ذلك مولود آخر. لم يذكر لیکهرام في إعلانه مطلقا عن هذا الاعتراف والواضح الآن أن إعلان الآرية الأول ينسف إعلان ليكهرام الحالي نسفًا. انظروا إعلانهم الذي جعلوا له عنوانًا يناسب حالهم: إن الله لا يحب الماكرين من منه