الإعلان الأخضر — Page 3
حيث كتبوا في إعلاناتهم أنه كان قد ذكر عن هذا الابن في وحي آخر أن أنه سيتزوج من بنات الملوك. ولكن ينبغي أن يتضح للقراء أن هؤلاء الطاعنين إما أنهم انخدعوا انخداعًا عظيمًا ، أو أرادوا خداع الناس. والحقيقة أنه لا يمكن لأحد أن يجد ولا حرفا واحدًا في جميع إعلاناتي -التي نشرت في أغسطس/ آب ۱۸۸۷ الذي هو شهر ميلاد النجل الراحل والتي أشار إليها ليكهرام الفشاوري في إعلانه كدليل له يدل على ادعاء أن الطفل المتوفى هو المصلح الموعود وهو نفسه من كان سيعيش حياة طويلة حسب النبوءة. بل إن إعلاني المنشور في ٨ أبريل/ نيسان ١٨٨٦م، والإعلان المنشور في ٧ أغسطس/ آب ۱۸۸۷م الذي نشر بناء على الإعلان المنشور في ٨ أبريل / نيسان ١٨٨٦ واستنادًا إليه، في يوم ولادة ابني بشير- يوضح بجلاء أنه لم يُحسم من خلال الوحي فيما إذا كان هذا هو المصلح أن الموعود، وأنه هو من سيعيش حياة طويلة أم غيره. وأتعجب من لیکهرام الفشاوري قد قام مدفوعا بثورة عناده ومشيرا إلى إعلاناتي المذكورة بالاعتراض في إعلانه المليء بما جُبل عليه من بذاءة اللسان وقبح الكلام، إلا أنه لم يكلف نفسه عناء قراءة هذه الإعلانات الثلاثة بعيون مفتوحة، لكي يتخلص من مواجهة الندم الناتج عن تسرعه. ومن المؤسف جدا أن بانديتات الآرية الذين يقفون في الأسواق ويؤكدون أن ترك الكذب واجتناب الباطل، وقبول الحق، واعتماد الحقيقة، هي من مبادئ ديانة الآرية لا يفعلون شيئا لوقف مثل هؤلاء الكذابين المحترفين من