تحفہٴ بغداد

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 39 of 417

تحفہٴ بغداد — Page 39

روحانی خزائن جلدے ۳۹ تحفه بغداد وبحر العلم يعرف موج بحرى ولكن عندكم ماء وجاحُ نظمت قصيدتى من ارتجال وأين الفضل لولا الاقتراح فخُــدمنى بعفو كالكرامِ و دونک ما هو الحق الصراح و إن بارزتــنــى مـن بـعـد نـصـحـى فتعلم أنني بـطـلّ شَـنـاحُ يا أخي حفظك الله ! إني قد كتبت هذا المكتوب ترحما على حالك وإصلاحًا لخيالك فاستشِفَّ لَآلِيَه وَالْمَحِ السرّ المودع فيه وقد أسمع أن أخلاقك تُحَبُّ و بِعَقْوَتِك يُلَبُّ وأنت باذل خِرُقْ ذو سماحةٍ وفتوة من المحسنين۔ فلا أظن فيك أن تَرِدَ مورد مأثمة وتَقِف موقف مندمة وتتَّبِعَ سبل تبعة ومعتبة بل أظن أن تميل إلى معذرةٍ عن بادرة۔ وظنی فیک جلیل فحَقِّقُ حسن ظنى واتق الله إنى أراك مِن وُلد الصالحين۔ وإن كنت في شك مما كتبنا في كُتُبنا فأى حرج عليك من أن تسألني كل ما لا تعرف حقيقته ولا تفهم ماهيته وعسى أن تحسب كلمةً من الكفر وهو من معارف كتاب الله وحقائق الدين والعاقل يتأهب دائما لمزايلة مركزه عند وجدان الحق المبين۔ فقُمْ وأَفْعِم لك سَجُلًا من مائنا المعين۔ وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين۔