تحفہٴ بغداد — Page 38
روحانی خزائن جلدے ۳۸ تحفه بغداد ولى وجد لقومى فوق وجد وما وجد الثـواكل والنياح إليكم يا أولى مجد إليكم وإن لم تنتهوا فالوقت لاح ولی قدر عظيم عند ربّي وسولى لا يُرَدُّ ولا يُزاح ومثلى حين يبكي في دعاء فيسعى نحوه فضلٌ مُتاح و كادت تلمَعَنُ أنوار شمسى فيتبعها الورى إلا الوقاحُ ويــــتــى يـــوم ربّى مِثلَ بَرْقٍ فلا تبقى الكلاب ولا النباحُ ولی من لطف ربي كل يومٍ مراتب للعدا فيها افتضاحُ ونور كامل كالبـدر تــــام ووجة يستنير ولا يُلاح ونحن اليوم نُسقَى مِن غَبوق وبعد الليل عيد واصطباح وأعطاني المهيمن كل نور ولی من فضله روح وراح أتقتلنى بغیر ثبوت جرم فقُل ما يصدُرَنُ منّى جُناحُ؟ قتلنـا الـكـــافرين بسيف حجج فلا يُرجى لـــقاتلنا فلاحُ وليس لنا سوى البارى ملاذ ولا تُرس يصون ولا السّلاحُ أتعلم كيف يَسفَعُ بالنواصي مليــك لا يناوحه الطماح يَهُدُّ الربّ ذروة كلّ طُودٍ وتتبعــه الأسـنـة والصفاح أتقتلنى بسیف یا خصیمی؟ وقتلى عندكم أمرٌ مُباح وقدمتنا بسيف من حبيب على ذراتنا تسفى الرياحُ وأين سيوفكم ياشيخ قوم وحل بقاعكم حزب شِحاح وصال الحزب واختلسوا كذئب ولم يك امرهم إلا اكتساخ وقد صُبّـت عـلـيـكـم كلُّ رُزُءٍ فما في بيتكم إلا الرداح وكم من مسلـم ذَابُوا بجوع وعاشوا جائعين وما استراحوا