تحفہٴ بغداد

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 24 of 417

تحفہٴ بغداد — Page 24

19 روحانی خزائن جلدے ۲۴ تحفة بغداد أجرك ويرضی عنک ربک ویتم اسمك۔ وإن يتخذونك إلا هزوا قل: إنى من الصادقين فانتظروا آياتي حتى حين۔ الحمد لله الذي جعلك المسيح ابن مريم۔ قل هذا فضل ربي وإني أجرد نفسي من ضروب الخطاب وإني أحد من المسلمين۔ يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم والله يتم نوره ويحيى الدين۔ نريد أن ننزل عليك آيات من السماء ونمزق الأعداء كل ممزق۔ حكم الله الرحمن لخليفة الله السلطان۔ فتوكل على الله واصنَعِ الفُلْكَ بأعيننا ووحينا إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم وأمم حَقَّ عليهم العذاب۔ ويمكرون بقية الحاشية السماء لا من أهل الأرضين۔ فرد الفردِ وتر الوتر غيب الغيب سر السر فحينئذ تكون وارث كل رسول ونبي وصديق فتُعطى كلَّ ما أُعْطُوا من الأنوار والأسرار والبركات والمخاطبات والوحى والمكالمات وغيرها من آيات رب العالمين۔ وبكَ تُختم الولاية وإليك تصدر الأبدال وبك تنكشف الكروب وبك تُسقَى الغيوث و بک تنبت الزروع وبك تدفع البلايا والمحن من الخاص والعام وأهل الثغور والراعي والرعايا والأئمة والأمة وسائر البرايا فتكون شحنة البلاد والعباد ومن المأمورين۔ فينطلق إليك الأرجل بالسعى والترحال والأيدى بالبذل والعطاء والخدمة بإذن خالق الأشياء في سائر الأحوال والألسن بالذكر الطيب والحمد والثناء في جميع المحال ولا يختلف إليك اثنان من أهل الإيمان وتهوى إليك