تحفہٴ بغداد

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 22 of 417

تحفہٴ بغداد — Page 22

روحانی خزائن جلدے ۲۲ تحفه بغداد فتَبارَكَ مَن علم وتعلم۔ وقل إن افتريته فعلى إجرامي ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ۔ هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله۔ لا مبدل لكلمات الله۔ إنى معک فكُنُ معى أينما كنتُ كُن مع الله حيثما كنتَ۔ أينما تُولَّوا فَثَمَّ وجه الله۔ كنتم خيرَ أُمّة أُخْرجتُ للناس وفخرًا للمؤمنين۔ ولا تيأسُ مِن روح الله۔ ألا إن روح الله قريب۔ ألا إن نصر الله قریب۔ یأتیک من كلّ فَجٍّ عميق۔ ينصرك الله مِن عنده۔ ينصرك رجال نوحی إليهم من السماء ۔ لا مبدل لكلمات الله وإنك اليوم لدينا مكين أمين۔ وقالوا إن هذا إلا اختلاق ۔ قل الله ثم ذَرهـم فــي (بقية الحاشية) مِنَ الْمُرْسَلِينَ وكذلك أوحى إلى الحواريين وكلّم ذا القرنين وأخبرنا به في كتابه ثم بشر لنا وقال : ثُلَّةٌ مِنَ الْاَوَّلِينَ ۔ وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ وفي هذه الآية أشار إلى أن هذه الأمة يُكلَّم كما كُلّمت الأمم من قبل فمن كان له صدق رغبة في الاتعاظ بالقرآن فلا يتردد بعد بيان كتاب الله ولا يكون من الـمـرتـابيـن۔ ومن لم يبال امتثال أوامره وانتهاء نواهيه فما آمن به وما كان من المؤمنين۔ وقد اتفق الأولياء كلّهم على أن الله تعالى مخاطباتٍ ومكالمات بالمحدثين كما قال سيدى وحبيبي الشيخ عبد القادر الجیلانی رضی الله عنه في كتـابـه الفتوح“ تعليما للسالكين۔ ومن ملخصات كلامه أنه قال : إن لأهل (۱۸) الله علاماتِ يُعرَفون بها فمنها الخوارق والكشوف ومكالمات الله تعالى القصص : ٨ الواقعة : ۴۰، ۴۱