تحفہٴ بغداد — Page 7
روحانی خزائن جلدے ۷ جواب الاشتهار والمكتوب بسم الله الرحمن الرحيم تحفه بغداد الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على رسوله محمد سيد النبيين وخاتم المرسلين وفخر الأولين والأخرين ومنبع كل فهم وحزم ونور وهدى وسراج منير للسالكين المتبعين وعلى آله الهادين وأصحابه الذين شادوا الدين وعلى كل من تبعه من الأولياء والشهداء والصلحاء أجمعين۔ السّلام عليكم أيها الصلحاء المعزّرون الموقرون المعظَّمون مِن إخوانكم المحقرين المكفّرين المطرودين المهجورين۔ وبعد فإنه قد بلغنی مکتوبک و اشتهارک یا أخی بقریتی ”قادیان“ فأشكرك وأدعو لك فإنك ذكرتنى وذاكرتنى سُبُلا تحسبها مستقيمة ولُـمـتـنـى غيــرةً على دين ا الله ورسوله كالمغضبين فجزاك الله أحسن الجزاء وأحسن إليك وهو خير المحسنين۔ وأرى أنك رجل صالح طيب فإنك ما صبرت على ما حاک فى صدرك ولم تألُ نُصحا ولم تداهن قولا وكذلك سير الصالحين ۔ ولكن أيها الخِلُّ الودود والحِبُّ المودود عفا الله عنك قد استعجلت وحسبت أخاك المؤمن بالله ورسوله و كتابه مرتدا ومن الكافرين۔ ولـومـتـنـي ورميتنى بالسهام قبل أن تُفتِّش حقيقة الأمر وتفهم سرّ الكلام أو تستفسر منى كدأب المحققين والعجب منك ومن مثلك رجل صالح تقی نقى حليم كريم أنك تكتب فى اشتهارك أن جزاء هذا الرجل المرتد أن يُقتل بالسيف البتار أو يُلقى فى النار كما هو جزاء المرتدين۔ أيها الأخ الــصـالـح أسـرك الله ورعاک و حفظک و حماک وفتح