تحفہٴ بغداد

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 7 of 417

تحفہٴ بغداد — Page 7

روحانی خزائن جلدے تحفة بغداد جواب الاشتهار والمكتوب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله محمد سيد النبيين وخاتم المرسلين وفخر الأولين والآخرين ومنبع كل فهم وحزم ونور وهدى وسراج منير للسالكين المتبعين وعلى آله الهادين وأصحابه الذين شادوا الدين وعلى كل من تبعه من الأولياء والشهداء والصلحاء أجمعين۔ السلام عليكم أيها الصلحاء المعزَّرون الموقرون المعظمون من إخوانكم المحقرين المكفرين المطرودين المهجورين۔ وبعد فإنه قد بلغني مکتوبک و اشتهارك يا أخى بقريتي قاديان فأشكرك وأدعو لك فإنك ذكرتنى وذاكرتنى سُبُلا تحسبها مستقيمة ولمتنى غيرةً على دين الله ورسوله كالمغضبين فجزاك الله أحسن الجزاء وأحسن إليك وهو خير المحسنين۔ وأرى أنك رجل صالح طيب فإنك ما صبرت على ما حاك في صدرك ولم تألُ نُصحًا ولم تداهن قولا وكذلك سير الصالحين ۔ ولكن أيها الخِلُّ الودود والحِبُّ المودود عفا الله عنك قد استعجلت وحسبت أخاك المؤمن بالله ورسوله وكتابه مرتدا ومن الكافرين۔ ولو متني ورميتني بالسهام قبل أن تُفتِّش حقيقة الأمر وتفهم سرّ الكلام أو تستفسر منى كدأب المحققين والعجب منك ومن مثلك رجل صالح تقى نقى حليم كريم أنك تكتب فى اشتهارك أن جزاء هذا الرجل المرتد أن ) يُقتل بالسيف البتار أو يُلقى فى النار كما هو جزاء المرتدين۔ أيها الأخ الصالح أسرّك الله ورعاک و حفظک و حماک و فتح