تحفۂ گولڑویہ

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 83 of 615

تحفۂ گولڑویہ — Page 83

۸۳ روحانی خزائن جلد۱۷ ضمیمه تحفه گواٹر و به في علم الله ربّ العالمين۔ ليعلم الناس ان تضوّع الاسلام وشيعوعته كان من الله لا من المحاربين۔ وانّى انا المسيح النازل من السماء و ان وقتى وقت ازالة الظنون واراء ة الاسلام كالشمس في الضياء۔ ففكروا ان كنتم عاقلين۔ وترون ان الاسلام قد | وقعت حِذَته اديان كاذبة يسعى لتصديقها ۔ واعين كليلة يجاهد لتبريقها ۔ وان اهلها | اخذوا طريق الرفق والحلم فى دعواتهم وأروا التواضع والذل عند ملاقاتهم۔ وقالوا | ان الاسلام اولغ فى الابدان المدى ليبلغ القوة والعلـى۔ وانا ندعوا الخلق متواضعين ۔ فرأى الله كيدهم من السماء۔ وما اريد من البهتان والازدراء والافتراء۔ فجلي مطلع هذا الدين بنور البرهان وارى الخلق انه هو القائم والشايع بنورربه لا بالسيف والسنان۔ ومنع ان يقاتل في هذا الحين۔ وهو حكيم يعلمنا ارتضاع كأس | الحكمة والعرفان۔ ولا يفعل فعلا ليس من مصالح الوقت والأوان۔ ويرحم عباده | ويحفظ القلوب من الصداء والطبائع من الطغيان فانزل مسيحه الموعود والمهدى المعهود ليعصم قلوب الناس من وساوس الشيطان وتجارتهم من الخسران۔ وليجعل المسلمين كرجل هيمن ما اصطفاه واصاب ما ۔اصباه ۔ فثبت ان الا سلام لا يستعمل السيف والسهام عند الدعوة۔ ولا يضرب الصعدة ولكن يأتي بدلائل تحكى الصعدة في اعدام الفرية۔ وكانت الحاجة قد اشتدت في زمننا لرفع الالتباس ۔ ليعلم الناس حقيقة الامر ويعرفوا السرّ كالاكياس والاسلام مشرب | قد احتوى كل نوع حفاوة۔ والقرآن كتاب جمع كل حلاوة وطلاوة۔ ولكن | الاعداء لا يرون من الظلم والضيم۔ وينسابون انسياب الايم۔ مع ان الاسلام دين | خصه الله بهذه الاثرة۔ وفيه بركات لا يبلغها احده من الملة۔ وكان الاسلام في