تذکرة الشہادتین — Page 125
روحانی خزائن جلد ۲۰ ۱۲۵ علامات المقربين بِخُفَّى حنين ۔ وقوم آخرون في زمهرير وعيـن حَمِئَةٍ لفقد العين۔ ذالك مثل الذين يقولون إنّا نحن مسلمون وليس لهم حظ من شمس الإسلام، يحرقون أبدانهم من غير نفع ويلفحون، ومثل الذين مابقى عندهم من ضوء شمس التوحيد واتخذوا عيسى إلها واستبدلوا الميت بالذي هو حى، ويظنون أنهم إليه يتحوّجون۔ هذان مثلان لقوم جعلوا أنفسهم كعباديد ما نفعهم ضوء الشمس من غير أن تُلفح وجوههم حرّها فهم يهلكون۔ ومثل لقوم فروا من ضوئها فنهبوا وهم يغتهبون۔ وإنى أدركتُ القرنين من السنوات الهجرية و کذالک من سنى عيسى ومن كل سَنةٍ بها يُحاسبون۔ فلذالك سُمّيت ذا القرنين فى كتاب الله ، إن في ذالك لآية لقوم يتدبرون۔ وما جئت إلا فـي وقـت فُتحت يأجوج ومأجوج فيه وهم من كلّ حَدَبٍ يَنسلون، فبعثتُ لأصون المسلمين من صولهم بآيات بينات وأدعية تجذب الملائكة إلى الأرض من السماوات، ولأجعل سدًّا لقوم يُسلمون۔ الحمد لله الذى أرسل عبده على أوانه، وأنزله من السماء عند فساد الزمان وخُذلانه، فهل منكم من يردّ قضاء ه ويهد بناء ٥؟ سبحانه وتعالى عما تزعمون۔ وكفّرتمونى وما ظلمتم إلا أنفسكم، وإنِّي أفوّض أمرى إلى الله فسوف تعلمون۔ تَمَّ الكِتَابِ بِعَوْنِ اللَّهِ الوَهّاب