تذکرة الشہادتین

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 105 of 597

تذکرة الشہادتین — Page 105

روحانی خزائن جلد ۲۰ ۱۰۵ علامات المقربين ومن علاماتهم أنّهم يشابهون عامة الناس من جهة ظاهر الصورة، ويغايرونهم فى الجواهر المستورة ، ويجعل الله لهم فرقانا كنفخاء رابية، في بلاد خاوية، ويُخضّرون ويُثمرون وكشجرة النهداء يرتفعون ۔ ومن علاماتهم أنهم يُعطون تفاح الأخلاق كلها من غير مزاج الرياء ، ويُنوّخ الله ارض قلوبهم طروقة لذالك الماء ويُعرفون بالرواءِ ويُطيبون ويُعطّرون ۔ ومن علاماتهم أنهم يكونون كُمَشَاءَ الموطن ولا يكونون كرجل وَحُوَاحَ، وتجذبهم القوة السماوية فيُزَكّون من الأوساخ، وَيُنْفَخُ أهواء هم ضرب من الله فيودَعُونها من النقاخ، فلا يمسهم لوت من الدنيا ولا يتألمون بتركها ولا هم يتخرّبون۔ ومن علاماتهم أن صحبتهم حرز حافظ لأهل الأرض من السماء عند نزول البلاء ، ودواء لقساوة تتولّد من أمانى الدنيا والأهواء ، وكما يعلو الجلد ١٠١ درن من قلة التعهد بالماء ، كذالك تتسخ القلوب من قلة صحبة الأولياء ، ويعلمها العالمون ۔ ومن علاماتهم أن صحبتهم تُحى القلوب، وتقلل الذنوب، وتُقوّى الوَشْحَ اللغوب، فيثبت الناس بهم على المنهاج ولا يتقدّدون ۔ ومن علاماتهم أنهم لا يناضلون أعداء هم كابل تواضَحَتْ | ولا يكون وَضاحَهم إلا إذا الحرب عند ربهم حُتِمت، ولا يجادلون إلا إذا الحقيقة التَلَخَتْ ، ولا يؤذون ظالمًا بغير الإذن و إنْ يُمَوَّتُوا كشاةٍ عُبِطَتْ ، وبأخلاق الله يتخلّقون ۔ ومن علاماتهم أنهم يتقون الكذب | والشحناء، والأهواء والرياء ، والسب والإيذاء ، ولا يُحركون يدًا