تذکرة الشہادتین

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 103 of 597

تذکرة الشہادتین — Page 103

روحانی خزائن جلد ۲۰ ۱۰۳ علامات المقربين كهفه فإذا هم مبصرون۔ ولا يقومون إلى الدعاء كسالى بل كادوا أن يموتوا في دعائهم فيسمع لتقواهم ويُدركون۔ وكذالك يُعطون قوةً بعد ضعف عند الدعاء وتنزل عليهم السكينة وتقوّيهم الملائكة فيعصمون من كل خطيئة ويُحفظون، ويصعدون إلى الله ويغيبون في مرضاته فلا يعلمهم غير الله وهم من أعينهم يسترون ۔ قوم أخفياء فلذالك هلك في أمرهم الهالكون۔ ينظر إليهم عُمى هذه الدنيا وهم يستهزء ون۔ أهذا الذي بعثه الله بل هم قوم عمون۔ ولهم علامات يُعرفون بها ولا يعرفهم إلا المتفرسون المتطهرون۔ فمن علاماتهم أنهم يبعدون عن الدنيا، ويُضرب على الصماخ، لا تبقى الدنيا في قلوبهم مثقال ذرّة ويكونون كالسحاب المنضاخ، وفي الله ينفقون ۔ ولا يمسهم وَسَخَّ ولا درن منها وكل آن من النور يُغسلون۔ ومن علاماتهم أن الله يودع قلوبهم الجذب، فالخلق إليهم يجذبون، ويكونون كعين نَضَاحَةٍ بارد ماؤها فالخلق إليهم يُهرولون ۔ وينتضخ عليهم ماء وحي الرحمان فالناس من ماء هم يشربون۔ ومن علاماتهم أنهم لا يعيشون گهبي بل في بحار البلاء يسبحون ۔ ويتهيأ لـلـنـحـر وريــدهـم وبه تفضـخ عناقيدهم فالخلق منها يعصرون ۔ ومن علاماتهم أنهم يُسَبِّحون لله ويسبحون في ذكره كحوت رضراض ، ويُقبلون عليه كل الاقبال ويصرخون كصرخة الحبلى عند المخاض، وبه يتلذذون ۔ ومن علاماتهم تزجية عيشة الدنيا ببذاذة وتصالح على الأغيار وصارخة المستصرخين، والذكر كغادرات الاوكار و به يتضمخُون۔ ومن علاماتهم تنزّههم من كل صَنْخَةٍ وصلاح، وكونهم فتيان ۹۹