تذکرة الشہادتین — Page 99
روحانی خزائن جلد ۲۰ ۹۹ تذكرة الشهادتين آذى من الفجرة۔ و لو كان من زمر القرافصة۔ ويمكتون بحضرة الله و لا يبرحون بل هم يمكدون۔ و الذين على ايمانهم يخافون و يحسبون انه اخف طيرورة من العصفور۔ و الخوف ابلغ انقاءً من اليستعور فلا يقنعون على رذاذ ويعبدون عَرُونَةً بجراء ليجعلوها بهرة۔ و كذالك يجرذون۔ والذين يخافون ثائب الابتلاء اذا ادلجوا و حين يدلجون و يبكون بعين شهد و قلب حجز حين يُمسون وحين يُصبحون۔ و الذين يؤاسون ولا يقترون و يخـلـصـون غريمهم و لا يخلسون۔ و الذين ليسوا كَضَبُسٍ ولا كهقلس و لاهم يتفجسون۔ والذين يجتنبون اللطث۔ و النكث ولا تجد فيهم وثوثة في الدين ولاهم يداهنون والذين سلكوا و في السلوك اجرهدوا و الرحال للحبيب شدّوا ۔ و قطعوا عُلق الدنيا و في الله يرغبون۔ وما يقعدون كالذين يئسوا من الآخرة و الى الله يهرولون۔ و الذين لا يحطون الرحال و لا يريحون الجمال و يجتنبون الوبد ولا يركدون۔ ويبيتون لربهم سجدًا وقيامًا ولايتنعمون و الذين يضجرون لكشف الحجب و رؤية الحق و يسعون كل السعى لعلهم يرحمون۔ و ما يحجأون في الله بالنفس و لو يُسفكون۔ و حضأوا في نفوسهم نارا فكل آن يوقدون۔ واحكأوا عقدة الوفاء فهم عليه ولو يقتلون۔ اولئك الذين رحمهم الله واراهم وجهه من كل باب ورزقهم من حيث لا يحتسبون۔ بما كانوا يحبّون الله ويتـقــونه حق تقاته و بما كانوا يفرقون۔ ان الذين تجانأوا على حدة الدنيا وصراها و يئسوا من جرح الله۔ اولئك الذين لا يكلمهم الله و يلقون في فلاة بديد و يموتون و هم عمون ۔ انهم لا يفتحون العيون مع أياة اجباً عليهم ولاهم يصأصأون كان الشمس ما صمات عليهم وكانهم لا يعلمون۔ وكذالك جرت عادة الله لا يستوى عنده من جاء ه يبغى الرضا۔ و من عصا وغوى انه لا يبالي الغافلين۔ و انه يهرول الى من يمشى اليه و انه يحب المتقين۔ وله سنة