سیرة الابدال

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 143 of 597

سیرة الابدال — Page 143

۱۴۱ سيرة الابدال روحانی خزائن جلد ۲۰ إلا كإمرأة جلعةٍ، ولا يضرهم صَوَّل سَلْفَعَةٍ، تتزلّع يداهم عند المقابلة، ويفرّون كثعالب من موطن المناضلة۔ وتجد بيان هؤلاء السادات كشراب عماهج يحكاً في القلوب، ويُبعد عن الذنوب، ويضُرَحُ الله عنهم تهما كاذبةً في شانهم ويجعلهم كمنيحة لأحبابهم وإخوانهم ۔ ويذهب بهم طخش الناس، وسقام من تفجس وتَبَعَّل وساوس الخنّاس۔ ولا يُعاويهم الا تافة، ولا يقبلهم إلا تقى دافة۔ وحرّم دارهم على الفاسقين الذين يُزَقُفِلُون إلى الشرِّ متعمّدين، ويرضون بالغلفق وينأون عن ماء معين۔ ومن علاماتهم أنّهم يأخذون من الدنيا كفتيل، ومن الدين يَدْغَفون، ويتمتعون من آلائها كَزِبَال ومن الثقات يجترفون، (١٣) ويقومون أنفسهم كمقَمُجرٍ يُقَوّم سهمه ويجيحون كلّما فيهم من أهوائهم ويبـقـى هـوى الرب كجُذُمُورٍ وعليها يثبتون ۔ ويؤثرونه في كل سبيل ولا يبالون زَمُجَرَةَ السُّفَهاءِ ولا يبالون أى الوَمَى هم ويحسبون سوطهم كتبت صيهوج ولا يخافون۔ و يعلمون كل ما يعلمون من الوَدِّ لا من الكدّ، ويُسقون من الغيب فَيَصُأَمُون۔ ويقطعون غير الله بسنان هذامٍ وللهِ يَرْصمون ۔ وما كان لإبليس أن يرطمهم ويدرء ونه بأنوارهم فلا ينقص الشيطان من قربة زأبوها ويخاف قسيهم التي يُضَهبون ۔ وما ترى فيهم هَذُربَةً يابسةً بل ترى روحًا ومعرفة، وحاربوا أهواء النفس و دشوا، أولئك هم قوم دُهاةٌ وأولئك هم المهتدون قعزوا كلّما في إناء السلوك بما