سیرة الابدال — Page 142
روحانی خزائن جلد ۲۰ ۱۴۰ سيرة الابدال ولا كشرعة العقب۔ لا يصول عليهم إلا الذى هو كقَرُثِعٍ، ولا يؤذيهم إلا الذي هو أشقى من قُنُدَع ۔ لهم عزيمة قاهرة إذا قصدوا أمرًا | جلـحـواء وإذا حاربوا ظربغانة قتلوا ومن جاء هم بالرَغْرَغَةِ فَيُروى | من ماء هم، ويُنزّه من كل نوع الشبهة۔ وقد أزف زمان الإرواء | فطوبى للطلباء الأتقياء ۔ ألا ترون أنّ الزمان قد فسد، ومُلا من أنواع نضناض، وقرب جدرانه إلى انقضاض ، والأمراض تُشاعُ والنفوس تُضاع، والحتوف ملاقية على أوفاض ۔ وقد صلغ الزمان، وأنا على رأس الألف السابع في هذا الأوان، وكذالك (۱۲) قال النبيون أيها الفتيان، فإلامَ تُكذبون ولا تتقون الديان؟ ومن علاماتهم أنّهم يرودون الجنة ابتغاء لقاء الحضرة لا للحم الطير وعين البقرة، وتجد عُرضتهم باسطة اليدين، لتلقف اوامر رب الكونين۔ عَنْهَضُوا قارورة حُجب الناسوت، وفتقوا بصدقهم رتق اللاهوت، وذالك بأن الله قض عليهم خيل التجلّيات، فقوّضوا بناء وجودهم وما بقى نضنضة النفس ودَخَلُوا في أمان الله من الحَيَوَاتِ ، ودخلوا الرياض وتهلّلت وجوههم كبرق إذا ناضَ، ووجدوا وجوه أهل الدنيا وجوها مسودةً فسعوا للتبييض ، وقاموا لإصلاحهم كما تَرِضُ الدجاجة على البيض۔ وإنهم يعينون كل صارخ ولو تصرخ، إلا الذين باض فيهم الشيطان وفرّخ قوم ربّانيون لا يُكذِّبهم إلا الذي جلط، وأزال زينة التّقى وجَلُمَطَ ۔ الذين يُعادونهم إن هم