خطبة اِلہامِیّة — Page 11
11 خطبه الهاميه روحانی خزائن جلد ۱۶ على عبده۔ فترجع قلوب الناس من الشرك الى التوحيد ومن حب الشيطان الى - الله الوحيد والى المحوية من الغيرية۔ والى ترك النفس من الاهواء النفسانية۔ فان الشيطان يدعو الى الهوى والقطيعة والمسيح يدعو الى الاتحاد والمحوية۔ وبينهما عداوة ذاتية من الازل واذا غلب المسيح فاختتم عند ذالك محاربات كلها التي كانت جارية بين العساكر الرحمانية والعساكر الشيطانية۔ فهناك يكون اختتام دورهـ هذه الدنيا ويستدير الزمان وترجع الفطرت الانسانية الى هيئتها الاولى۔ الا الذين احاطتهم الشقوة الازلية۔ فاولئك من المحرومين۔ ومن فضل الله واحسانه انه جعل هذا الفتح على يد المسيح المحمدى ليرى الناس انه اكمل من المسيح الاسرائيلي في بعـض شـيـونــه وذالك من غيرة الله التي هيجها النصارى باطراء مسيحهم۔ ولما كان شان المسيح المحمدی کذالک فما اکبر شان نبي هو من أمته۔ اللهم صل عـلـيـه سـلامـا لا يـغـادر بركة من برکاتک وسود وجوه اعداء ه بتائیداتک و ایاتک آمین الراقم ميرزا غلام احمد من مقام القاديان الفنجاب لخمس وعشرين من اغسطوس سن 19+1 ه