خطبة اِلہامِیّة — Page 10
خطبه الهاميه روحانی خزائن جلد ۱۶ ايام اللـه قـداتَتْ وحسرات على الذي ابي۔ ولا يُفلح المعرض حيث أتى۔ والحق والحق اقول ان مجئ المسيح من هذه الامة كان امرا مفعولا من الحضرة من مقتضى الغيرة۔ وكان قدر ظهوره من يوم الخلقة۔ والسرفيه ان الله اراد ان يجعل اخر الدنيا كأولها فى نفى الغير والمحوفى طاعة الحضرة الاحدية۔ واسلاك الناس في سلك الوحدة الطبعية بعدما دعوا الى الوحدة القهرية۔ وكان الناس مُفترقين الى الفرق المختلفة۔ والأراء المتنوعة والاهواء المتخالفة۔ ومطيعين للحكومة الشيطانية الدجالية الظلمانية۔ ومـاكـانـوا مـنـفكين حتى تنزل عليهم فوج من السكينة والشيطان الذى هو ثعبان قدیم و دجال عظيم ماكان مخلصهم من اسره وكان يريد ان ياكلهم كلهم ويجعلهم وقود النار لانه نظر الى ايامه و رَأَى انه مابقی من ايام الانظار الا قليلا فخاف ان يكون من المغلوبين بمالم يكن من المنظرين الا الى هذا الحين فرأى انه هالک باليقين فاراد ان يصول صولا هو خاتم صولا ته وأخـر حـركـاتـه فـجـمـع كـلـمـا عنده من مكائده وحيله وسلاحه وسائر الآلات الحربيّة۔ فتحرك كالجبال السائرة۔ والبحار الزاخرة بجميع افواجه ليدخل حمى الخلافة مع ذُرياته۔ فعند ذالک انزل الله مسیحه من السماء بالحربة السماوية۔ ليكون بين الكفر والايمان فيصلة القسمة۔ وانزل معه جنده من آياته وملائكة سماواته۔ فاليوم يوم حرب شدید و قتال عظيم بين الداعي الى الله وبين الداعي الى غيره۔ انهـا حـرب مـاسـمـع مثلها في اول الزمن ولا يسمع بعده۔ اليوم لايترك الدجال المفتعل ذرة من مكائده الا يستعملها ولا المسيح المبتهل ذرة من الاقبال على الله والتوجه الى المبدء الا ويستوفيها ۔ ويحاربان حربًا شديدًا حتى يعجب قوتهما وشدتهما كُلّ من فى السماء وترى الجبال قدم المسيح ارسخ من قدمها ۔ والبحار قلبه ارق واجرى من ماء ها۔ وتكون محاربة شديدة وتنجر الحرب الى صدقه۔ اربعين سنة من يوم ظهور المسيح حتى يُسمع دعاء المسيح لتقواه و وتنزل ملائكة النصرة ويجعل الله الهزيمـة عـلـى الشـعبـان وفوجه منة