کرامات الصادقین — Page 151
روحانی خزائن جلدے ۱۵۱ كرامات الصادقين تنزيه القرآن وأمثالهم سلمهم الله فشكر الله سعيهم وهو خير الشاكرين۔ لكن جهادهم مع شعبة واحدة من مخالفي الإسلام ثم ما كان بالآيات السماوية والبشارات الإلهية۔ وكنت حريصا على رؤية رَجُلٍ أَى رَجُلٍ واحد من أفراد الدهر قائم في المضمار لتأييد الدين وإفحام المخاصمين۔ فرجعت إلى الوطن وأنا كالهائم الولهان أخبط ورق نهارى بعصا تَسْيارى ومن المتعطشين الطالبين۔ فبينما أنتظر النداء من الصادقين إذ جاء تنى بشارة من جناب السيد الأجل والعالم الحبر الأبـل مـجـدد المائة ومهدى الزمان ومسيح الدوران مؤلّف البراهين۔ فجئته لأنظر حقيقة الحال فتفرست أنه هو الموعود الحكم العدل وأنه الذي انتدبه الله لتجديد الدين فقال لبيك يا إله العالمين ۔ فسجدت لله شكرا على هذه المنة العظيمة لك الحمد والشكر والنعمة يا أرحم الراحمين۔ ثم اخترت محبّته واستحسنت بيعته حتى غمرتني رأفته وغشيتني مودته وصرت في حبه من المشغوفين۔ فآثرته على طارفي وتالدى بل على نفسي وأهلى ووالدى وأعزّتى الأقربين۔ أصبى قلبى علمه وعرفانه فشكرا لمن أتاح لي لقيانه۔ ومن سعادة جدى أنى آثرته على العالمين فشمّرت في خدمته تشمير من لا يألو في ميدان من الميادين فالحمد لله الذي أحسن إلى وهو خير المحسنين۔ فَوَاللَّهِ مُذْ لَاقَيتُه زادني الهدى وعرفت من تفهيم أحمد أحمدا ج