کرامات الصادقین — Page 150
روحانی خزائن جلدے ۱۵۰ كرامات الصادقين فتوسمتُ فى البقعة المباركة المكرّمة شيخى الشيخ السيد حسين المهاجر الورع الزاهد التقى وشيخي الشيخ محمد الخزرجي الأنصاري وفي طابة الطيبة تشرفت بلقاء شيخي وسيدي ومولائى الشيخ عبد الغني المجددي الأحمدى وكلهم كانوا كما أظن من المتقين جزاهم الله عنّى أحسن الجزاء آمین یا رب العالمين۔ وهؤلاء الشيوخ رحمهم الله كانوا على أعلى المراتب من التقوى والعلم ولكن لم يكونوا على أعداء الدين من القائمين ولا لشُبها تهم مستأصلين بل فى الزوايا متعبدين وبمناجاة ربهم مُتخلّين۔ وما رأيت فـي الـعـلـمـاء من توجّه إلى دعوة النصارى والآرية والبراهمة والدهـرية والفلاسفة والمعتزلة وأمثالهم من الفِرق المضلين۔ بل رأيتُ في الهند ما ينيف على تسع مائة ألف من الطلبة رفضوا العلوم الدينية واختاروا عليها العلوم الإنكليزية والألسنة الأوربية واتخذوا بطانةً من دون المؤمنين۔ وأَزْيَدَ مِن ستين ألف ألف رسالة طبعت في مقابلة الإسلام والمسلمين۔ هذه المصيبة وعليها نسمع المشائخ وأتباعهم أنهم يقولون إن الدعوة والمناظرات خلاف دَيْدَنِ أهل الكمال وأصحاب اليقين۔ وعُلماؤنا إلا من شاء الله ما يعلمون ما يُفعَلَ بالدين وأهل الدين۔ والمتكلمون منتهى تدقيقاتهم مسألة إمكان كذب البارئ (نعوذ بالله) وامتناعه لا لتبكيت الكافرين وردّ مكائد المعاندين۔ ومع هذه الشكوى فنشكر مساعی الشيخ الأجل وأستاذى الأكمل رحمة الله الهندى المكي والدكتور وزیر خان رحمهما الله تعالى والسيد الإمام أبي المنصور الدهلوى والزكي الفطن السيد محمد على الكانفورى والسيد اللبيب مصنّف |