کرامات الصادقین — Page 91
روحانی خزائن جلدے ۹۱ كرامات الصادقين شريعته الغراء مور معبدٌ غيور فأحرقَ كُلَّ دَيْر وجَلْسَدا ﴿٢٩﴾ وأتي بصحف الله لا شك أنها كتاب كريم يرفد المسترفدا فمن جاءه ذلا لتعظيم شأنه فيعطى له في حضرة القدس سؤددا فيا طالب العرفان خُذ ذيل شرعه ودع كل متبوع بهذا المقتدى یزگی قلوب الناس من كل ظلمة ومن جاءه صدقا فنوره الهدى ولما تجلى نوره التام للورى ولوح وجه المنكرين وسودا تراءى جمال الحق كالشمس في الضحى ولاح علينا وجهه الطلق سرمدا وقد اصطفيت بمهجتى ذكر حمده وكاف لنا هذا المتاع تزودا وفوضني ربي إلى فيض نوره فأصبحت من فيضان أحمد أحمدا وهذا من الله الكريم المحسن وما كان من ألطافه مستبعدا ووالله هذا كله من محمد ويعلم ربي أنه كان مرشدا وفي مُهجتي فور وجيش الأمدحا كريم السجايا أكمل العلم والنهى سلالة أنوار الكريم محمداً شفيع البرايا منبع الفضل والهدى تبصر خصیمی هل ترى من مشاكه بتلك الصفات الصالحات بأحمدا بشیر نذیر آمر مانع معًا حكيم بحكمته الجليلة يُقتدى هدى الهائمين إلى صراط مقوّم ونوّر أفكار العقول وأيدا له طلعة يجلو الظلام شعاعها ذكاء منير برجه كان بُرجُدا له درجات ليس فيها مشارك شفيع يزكينا و يدنى المبعدا وما هو إلا نائب الله في الورى وفاق جميعًا رحمةً وتودُّدا