کرامات الصادقین

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 90 of 417

کرامات الصادقین — Page 90

كرامات الصادقين روحانی خزائن جلدے وما كان مثلك قدرةً وترحما و مثلك ربّي ما أرى متفردا فسبحان مـن خـلـق الخلائق كلها وجعل كشيء واحد متبددا غيور يُبيد المجرمين بسخطه غفور ينجي التائبين من الردى فلا تأْمَنَنٌ مِن سخطه عند رحمه ولا تيئسنُ من رحمه إِن تَشدَّدا وإن شاء يبلو بالشدائد خَلْقَه وإن شاء يُعطيهم طريقًا ومُتلَدا وحيد فريد لا شریک لذاته قوى على في الكمال توحدا ومن جاءه طوعا وصدقا فقد نجا وأُدْخِلَ وردًا بعد ما كان مُلبَدا له الملك و الملكوت و المجد كله وكل له ما لاح أو راح أو غدا ومن قال إن له إلها قادرًا سواه فقد تبع الضلالة واعتدى هدى العالمين وأنزل الكتب رحمةً وأرسل رسلا بعد رسل وأكدا وأنت إلهى مأمنى ومفازتي ومالي سواك معاون يدفع العدا علیک توكلنا وأنت ملاذنا وقد مشنا ضُر وجئناك للندى ولک آیات في عباد حمدتهم ولا سيما عبد تسميه أحمداً له في عبادة ربه عَلَى مِرجَلٍ وفاق قلوب العالمين تعبدا ومن وجهه جَلَّى بعيدا وأقربا وأصاب وابله تِلاعًا وَجَدْجَدا له آیتا موسى وروح ابن مريم وعرفان إبراهيم دينًا وَمَرْصَدا وكان الحجاز وما سواه كميت شفيع الورى أحيا وأدنى المبعدا وكان مُكاوَحةً وفسق شعارهم يُباهُون مِرِّيحِين في سبل الردى فلم يبق منهم كافر إلا الذي أصر بشقوته على ما تعودا