حقیقة المہدی — Page 469
روحانی خزائن جلد ۱۴ ٤٦٩ حقيقة المهدى ويتــم الـحـجـة عـلـى الـكافرين۔ ولا يأتي الا عند الضرورات، ولا يسل السيف و بر منکران حجت تمام می گردد و محدث یا نبی بجز وقت ضرورت نمی آید ۔ و شمشیر نمی کشد مگر بر آناں إلا على الذين سلوها من الظالمين والعصاة ۔ که شمشیر کشیده باشند ثم اعلم أيها السعيد أن أكثر الناس قد أخطوا وغلطوا في أمر المهدى المعهود بدال که اکثر مردم در امر مهدی معہود خطا کرده اند ونسبوا إليه سفك الدماء وقتل كثير من النصارى واليهود، وقالوا إن ملوك و او را بخونریزی و قتل نصاری و یهود منسوب کرده اند بلکہ علماء این دیار می گویند که در وقت مهدی النصارى الذين هم ملوك الهند من أهل المغرب أعنى اليوروفين، يؤخذون و يُطوقون ما خوذ کرده و طوق در گردن شاہان ہندوستان را که یورپین باشند ثم يُحضرون في حضرة المهدى صاغرين۔ وما لهم به من علم أن يقولوا إلا انداخته پیش مهدی حاضر خواهند ساخت لیکن باید دانست که این سخنها محض افترا هستند كالمفترين ۔ وما عندهم إلا أحاديث ضعيفة ووضع من الواضعين، ولا و بدست شان بیچ حدیث صحیح نیست تجد في أيديهم حديثًا صحيحًا من خاتم النبيين ۔ فاتقوا الله ولا تعتقدوا كمثل ۳ هذه العقائد، ولا تستروا شريعة الله تحت الزوائد متعمدين ۔ والذين لا يتركون هذه الأقاويل، ولا يستقرون البرهان والدليل، ولا يطلبون وایشان