حقیقة المہدی

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 468 of 550

حقیقة المہدی — Page 468

۴۶۸ روحانی خزائن جلد ۱۴ حقيقة المهدى الدين، وتمايلوا على الدنيا الدنية، وما بقى لهم حظ من الإيمان واليقين ۔و شوند بلغ أمر الفساد والفسق والضلالة إلى منتهى الغي كعلة كانت في الدرجة الثالثة، وما بقى رجاء أن يبرأ الناس بمجر القال والقيل، فعند ذالک پس در یں ہنگام يُرسَلُ مصلح ويُعطى له من لدن ربه علم ومعرفة وصدق وطرق إقامة ازنزد او تعالیٰ مردے مصلح پیدا می شود و او را علم و معرفت می بخشند الدليل، وطهارة واستقامة، و عليه جرت عادة الرب الجليل ۔ فالحاصل أن العناية الإلهية تقتضى بالفضل والإحسان، أن يبعث نبيًّا أو مُحدَّثًا وعنایت الہیہ تقاضا می فرماید که نبی یا محدث را مبعوث کند في ذالك الزمان ويفوّض إليه هذه الخطة ويجتبيه لإصلاح نوع الإنسان، و خدمت دین سپرد فرماید فيجيء في وقت تشهد فيه القلوب السليمة لضرورة داع من حضرة الكبرياء۔ و او بوقتے مے آید کہ دلہائے سلیم در آں وقت ضرورت این امر محسوس می کنند وتحس كل نفس متيقظة حاجةً إلى تائيد رب السماء ، ويجدون ريحه، ونفخاته و هر نفس بیدار می در یابد که در یں وقت حاجت تائید الهی است و قوت شامہ ارواح شاں تقرع شامة أرواحهم، فعند ذالك يظهر مأمور الله، ويغيض سيل الفتن، خوشبوئے او را محسوس مے کند۔ پس می آید وسیل فتنه ها خشک می شوند