حقیقة المہدی

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 467 of 550

حقیقة المہدی — Page 467

روحانی خزائن جلد ۱۴ ٤٦٧ حقيقة المهدى کذالک جرت عادته بأوليائه، فإنه يجعل أعداء هم غالبين في أوّل و خدارا ہمیں عادت با اولیائی خود است که اوشاں بادل حال مغلوب و مقهور و نشانه الأمر، ثم يجعل الخواتيم لهم، وقد كتب أن العاقبة للمتقين ایذاء دشمنان می باشند و انجام کار فتح و ظفر نصیب ایشان می گردد ولا يُبعث كمثل هذه الرجال إلا بعد مرور من القرون بإذن الله الفعّال، و این چنین مردم بعد از مرور سالہائے دراز مبعوث می شوند وبعد فساد في الأرض وصول الأعداء وسيل الضلال ۔ فإذا ظهر و چون فساد در زمین ظاهر شود و موجهازند و مردم حدود خداوند عز و جل را فراموش کنند الفساد في الأرض وزاد العدوان، وكثر الفسق والعصيان، وقل المعرفة وصار النـاس كـالـعـمين، وجهلوا حدود الله رب العالمين، و تطرق الفساد إلى الأعمال والأفعال والأقوال، وصار أمر الدين متشتتا ومشرفا على الزوال، والأعداء مدوا أيديهم إلى بيضة الإسلام، وانتهى شعار الدين إلى الانعدام، وما بقى في وسع العلماء۔ أن و علماء را برائے اصلاح مردم قوت و يردوا الناس إلى الصلاح والاتقاء ، بل العلماء وهنوا ونسوا خدمة قدرت نماند بلکه خودست و غافل و مغلوب نفسہائے خود