حقیقةُ الوحی — Page 690
روحانی خزائن جلد ۲۲ ۶۹۰ ضميمه حقيقة | حى۔ الاستفتاء وقلتُ لذالك المفترى۔ إن كنت لا تباهل بعد هذه الدعوة، ومع ذالك لا تــوب مـمـا تـفتـرى عـلـى الله بادعاء النبوة، فلا تحسب أنّك تنجو بهذه الحيلة، بل الله یهلکک بعذاب شديد مع الذلّة الشديدة، ويخزیک ویذیقک جزاء الفرية۔ وكان يراقب موتى وأراقب موته، وكنتُ أتوكل على الله ناصر الحق وحامي هذه الملة۔ ثم أشعتُ ما كتبتُ إليه في ممالك أمريكة إشاعةً تامة كاملة، حتى أُشيع ما كتبت إليه في أكثر جرائد أمريكة، وأظنّ أنّ ألوفا من الجرائد أشاعتُ هذا التبليغ، وبلغت الإشاعة إلى عدة ما أستطيع أن أحصيها، وليس فى القرطاس سعة أن أُمليها۔ وأمّا ما أُرْسِلَ إلى من جرائد أمريكة التي فيها ذكر دعوتى وذكر المباهلة وذكر دعائى على ذوئی لطلب الفيصلة، فرأيتُ أن أكتب في الحاشية أسماء بعضها، ليعلم الناس أنّ هذا الأمر ما كان مكتومًا مخفيًّا، بل أشيع في مشارق الأرض ومغاربها، وفى أقطار الدنيا وأعطافها كلّها ، شرقًا وغربًا وشمالا وجنوبًا۔ وكان سبب هذه الإشاعة أنّ دوئى كان كالملوک العظام في الشهرة، وما كان رجل في أمريكة ولا فى يورب من الأكابر والأصاغر إلَّا