حقیقةُ الوحی — Page 689
روحانی خزائن جلد ۲۲ ۶۸۹ ضميمه حقيقة ا حى۔ الاستفتاء بعد الفرقان الذى هو خير الصحف السابقة، ولا شريعة بعد الشريعة المحمديّة، بَيْد أنى سُمّيت نبيًّا على لسان خير البرية، وذالك أمر ظلّى مِنْ بركات المتابعة، وما أرى في نفسي خيرًا، ووجدتُ كُلّ ما وجدت من هذه النفس المقدّسة۔ وما عنى الله من نبوّتى إلا كثرة المكالمة والمخاطبة، ولعنة الله على من أراد فوق ذالك، أو حسب نفسه شيئًا، أو أخرج عنقه من الربقة النبوية۔ وإن رسولنا خاتم النبيين، وعليه انقطعت سلسلة المرسلين۔ فليس حق أحد أن يدعى النبوة بعد رسولنا المصطفى على الطريقة المستقلة، وما بقى بعده إلَّا كثرة المكالمة، وهو بشرط الاتباع لا بغير متابعة خير البرية۔ ووالله ما حصل لى هذا المقام إلَّا من أنوار اتباع الأشعة | المصطفويّة، وسُمِّيتُ نبيًا من الله على طريق المجاز لا على (10) وجـه الـحـقـيـقـة۔ فلا تهيج ههنا غيرة الله ولا غيرة رسوله، فإنى اربی تحت جناح النبي، وقدمى هذه تحت الأقدام النبويّة۔ ثم ما قلت من نفسى شيئًا، بل اتبعتُ ما أُوحى إلى من ربّي۔ وما أخاف بعد ذالك تهديد الخليقة، وكلّ أحدٍ يُسأل عن عمله يوم القيامة، ولا يخفى على الله خافية۔