انجام آتھم

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 284 of 448

انجام آتھم — Page 284

روحانی خزائن جلد ۱۱ ۲۸۴ مكتوب احمد ۲۸۴ على الصادقين۔ ويجعل المخلصين من المفسدين ۔ اليس بواجب على اهل الجرائد ان لا يتبعوا كلما بلغتهم من الحاسدين من اهل الغرض والنقمة اليس عليهم ان يكتبوا بالصداقة وسلامة الطوية اهم خارجون من حدود القانون اوهم من المعفوين۔ يااهل الجرائد والمكائد اتامرون الناس بالبرو تنسون انفسكم۔ اهذا خير لكم بل شرلكم لو كنتم تعلمون اتجعل الدولة المخلصين كالمفسدين۔ او يخفى عليه ما تكتمون في انفسكم كالمنافقين۔ قد جربت الدولة عواقب آبائنا ورأت مرارًا ما هو في وعاء نا۔ وقد بلغناتـحـت تجاربها الى ستين۔ فان حدنا قبل ذالك الى نحو خمسين سنة عن طريق الخلوص ۔ وآثرنا طرقًا فاسدة كاللصوص۔ فللدولة ان تظن كلما تظن كالمجربين العارفين۔ فان القليل يُقاس على الكثير والصغير على الكبير ۔ و ۔ وكذالك جرت عادة المتفرسين۔ والا فاتقوا الله واستحيوا ولا تجترؤوا ان كنتم صالحين۔ ووالله انا نحن براء من تلك التهمة وما لنا ولهذه المعصية۔ وتُنزّه النظائر السابقة ذيلنا عن مثل هذه البهتانات والتهم والخرافات وكيف وانا لاننسى الى ان نموت نعم هذه الدولة۔ ولا منن هذه الحكومة ۔ وقد اوصينا من كتاب الله بشكر المحسنين۔ وهی آیات واحاديث لا يسع المقام سردها الآن وقد كتبنا من قبل وابسطنا فيه البيان۔ فلينظر من كان من الشائقين وانا رئينا من هذه الدولة انواع الراحة۔ وحفظت بها دماء نا واعراضنا وأموالنا من انواع المصيبة وتواردبها علينا من نعم لا نستطيع ان ندخلها تحت الحصر والاحصاء۔ فندعو لهذه الدولة طول العمر والبقاء۔ واى عاقل يسب المحسن وينسى نعمه ولا يذكر المنن۔ نعوذ بالله من سوء الفهم ووضع الرأى في غير محله وقولنا هذا رد على جريدة سول واما الذى يزعم ان حماية الكفار كيف يجوز فقد رددنا وساوسه غير مرة۔ واثبتنا الأمر بكثير من ادلة واثبتنا ان النبى صلى الله عليه وسلم وضع هذا الاساس۔ وقال ما شكر الله من لا يشكر الناس۔ فهذا اصول محكم لا يرده الا فاسق ولا يقبله الاصالح ولـو بـعـد اللتيا واللتى واما نحن فهذا مذهبنا ونشكر المحسن ولا نرى اختلاف المذاهب ويصعب علينا خلاف ذالك ونختار عليه الموت۔ ومن اجل ذالك قد اشعنا رأينا هذا في بلاد الاسلام الى ما وسع لنا وامكن وان فى هذا دليل قاطع على اخلاصنا ولكن للذين لا يبخلون۔ فحاصل الكلام انا منزهون عن تلك التهم۔ ولنا شواهد لا تُرد شهادتها ولا تشك في صحتها۔ ونتوكل على الله لا حول ولا قوة الا بالله۔ وهو احكم الحاكمين۔