انجام آتھم — Page 283
روحانی خزائن جلد ۱۱ ۲۸۳ مكتو احمد قابل توجہ گورنمنٹ ہند انا قرأنا في جريدة سول ملترى انه يشكومنا في حضرة الدولة البرطانية۔ ويظن كانا اعداء هذه الدولة المباركة۔ وينبه الدولة على سوء نياتنا وشر عواقبنا و يحثها على ان تضيق علينا الحرية التي شملت طوائف الاقوام على اختلاف مذاهبهم وتبائن مشاربهم۔ وهذه هي الشئ الذي يثنى به على الدولة بخصوصيّتها ومزيّتها على دول اخرى اعنى انها اعطت نسبة المساوات كل مذهب في نظر القانون وما خص احدًا ليكون محل الظنون۔ وهذا امر لا نرى نظيره في زمن الاولين۔ وقد كتبنا غير مرة انا نحن من خدام مصالح الدولة۔ وخادميه من كمال الصدق والامانة وامتلأت قلوبنا شكرًا۔ وصدورنا اخلاصًا بمارئينا منها من انواع الاحسان۔ والمنة والامتنان۔ وانا لسنا من قوم يعصون ولى النعمة ۔ ويخفون فى قلوبهم امور الغش والخيانة۔ ويثيرون الفتن من خبث القريحة۔ بل نحن بفضل الله نشكر الدولة على منتها۔ وندعوا الله ان ينجينا بها من شر الدنيا وفتنها ۔ وقد نجونا بها من البلايا والمحن۔ وانواع الخسران والفتن۔ ونعيش بالامن والعافية تحت ظلها الظليل وحفظنا من آفات الاشرار بعد له الدميل ۔ انها انارت سبلنا وسدت خللنا۔ وانا نرى فى لياليها أمنًا مارتينا في نهار قبل هذه الدولة۔ فما جزاء هذا الاحسان الا الشكر بخلوص النية۔ وشكرهم شئ قد ملابه روحنا ۔ وجـنــانـنــا وضمير نا ولساننا ولسنا كافرى نعم المنعمين ولنا على هذا الدعوى براهين ساطعة۔ ودلائل قاطعة وهى انا لا نثنى على الدولة من هذا اليوم فقط بل في هذا نفدت اعمارنا۔ وذابت عظامنا وعليه توفت كبارنا۔ وكانوا عند الدولة من المكرمين وطالما قمنا للحماية بخلوص القلب والمُهجة واشعنا الكتب فى حماية اغراض الدولة الى بلاد الشام والروم وغيرها من الديار البعيدة۔ وهذا امر لن تجد الدولة نظيرها في غيرنا من المخلصين۔ فلا نعباء بمفتريات جريدة۔ ولا نخشى تحرير انامل مفسدة۔ ويا اسفا على الذي يخوّف الدولة من غوائل عواقبنا۔ ويرغبها في تعاقبنا ۔ الم يفكر اننا ذرية آباء انفدوا اعمارهم في خدمات هذه الدولة افنسيت الدولة مساعيهم بهذه السرعة۔ لم لا تمنع الدولة اولئك الطغاة المفسدين عن نشر مثل تلك الاكاذيب۔ واشاعة هذا البهتان العجيب ۔ فانها سم زعاف للذين لا يعرفون الحقيقة ولا يفتشون الاصلية۔ فكاد ان يصدقوها كالمخدوعين۔ انه يبكى على حريتنا ولا يرى حريته التي تصول ۲۸۳