اَلھُدٰی — Page 366
روحانی خزائن جلد ۱۸ ۳۶۲ الهدى ابن ملک و ما سمع منهم دعوى النبوّة۔ ثم مع ذالك كان يوز آسف سمّى كتابه الإنجيل۔ وما كان صاحب الإنجيل الا عيسى۔ فخذ ما حصحص من الحق واترك الأقاويل وإن كنت تطلب التفصيل۔ فاقرأ كتابا سُمّى بإكمال الدين تجد فيه كل ما تسكن الغليل ثم من مؤيدات هذا القول أن كثيرا من مدائن كشمير سُمّى بأسماء المدن القديمة۔ أعنى مُدُنا كانت فى أرض بعث المسيح وما لحقها من القرى القريبة۔ كحمص۔ وجلجات۔ واسكردو۔ وغيرها التي تركناها من خوف الإطالة۔ وهذا المقام ليس كمقام تمر عليه كغافلين۔ بل هو المنبع للحقيقة المخفيّة التي سُمّيت النصارى | ۔۔ ولقد سمّاهم الله بهذا الاسم فى سورة الفاتحة۔ ليشير إلى هذه وليشير إلى ان عقيدة حياة المسيح أم ضلالا تهم كمثل أم الكتاب | لها الضَّالِّينَ۔ الضلالة۔ من الصحف المطهّرة۔ فإنهم لو لم يرفعوه إلى السماء بجسمه العنصرى لما | جعلوه من الآلهة۔ وما كان لهم أن يرجعوا الى التوحيد من غير أن يرجعوا من هذه العقيدة۔ فكشف الله هذه العقدة رحـمــا على هذه الأمة۔ وأثبت بثبوت بين واضح أن عيسـى مـا صـلـب۔ ومـا رفع إلى السماء۔ و ما كان رفعه أمرًا جديدا مخصوصا به بل كان رفع الروح فقط كمثل رفع | اخوانه من الأنبياء۔ وأمّا ذكر رفعه بالخصوصية في القرآن۔ فكان لذبّ ما زعم اليهود وأهل الصلبان۔ فإنهم ظنوا أنه صلب ولعن بحكم التوراة۔ واللعن يُنافي الرفع بل هو ضدّه كما لا يخفى على ذوى الحصاة۔ فرد۔ L الــلــه عـلــى هاتين الطائفتين بقوله بَلْ رَّفَعَهُ اللهُ إِلَيْهِ والمقصود ا النساء : ۱۵۹