اَلھُدٰی — Page 342
روحانی خزائن جلد ۱۸ ۳۳۸ الهدى (۸۹) أن يتخذ عضدًا زمر المفسدين۔ وإنه قادر على أن يُنزل عذابًا من السماء إن كان يريد أن يُهلك الكافرين۔ وما للقدوس والفاجر ولا حاجة له إلى | جهاد الفاسقين۔ وقد جرت سُنّة الله أنه ينصر الكافر ولا ينصر الفاجر الظالم وکذالک اقتضت غيرة رب الـعـالـمـيــن۔ ووالله من يُجرب هذه العلماء يجد أكثرهم كقوم يصنعون الدراهم المغشوشة۔ ويغطون على ظاهرها الفضة۔ ويُراء ون الناس كأنها حرش خشن جياد حديثة السكة۔ وليس فيها غش بل هي من السبكية الخالصة۔ وكذالك تجد أكثر العالمين۔ يخافون الناس ولا يخافون ربهم وتجد أكثرهم كالعمين ولو خافوا ربهم لفتحت عيونهم ولصاروا من المبصرين أهلكهم شح | هالع۔ وجبن خالـع مـا بـقى العقل السليم ولا الطبع المستقيم | وصاروا كالمجانين۔ يقولون ما نحن لك بمؤمنين۔ وقد افترقوا إلى فرق وليسوا بمتفقين۔ والله أرسل عبدًا ليُحكّموه فيما شجر بينهم وليجعلوه | من الفاتحين۔ وليُسلّموا تسليمًا ولا يجدوا في أنفسهم حرجًا مما قضى۔ وذالك هو الحَكَمُ الذى أتى۔ فالذين اتبعوه في ساعة الأذى۔ وجاء وه بقلب أتقى۔ وسمعوا لعنة الخلق وخافوا لعنة تنزل من السماوات العلى۔ أولئك هم الصالحون حقا وأولئك من المغفورين۔ أيها الناس۔ كنتم تنتظرون المسيح فأظهره الله كيف شاء فأسلموا الوجوه لربكم ولا تتبعوا الأهواء۔ إنكم لا تُحلّون الصيد وأنتم حُرُم ۔ فكيف | ☆ (٩٠) تحلون أراء كم وعندكم حَكَم ۔ وإن الحَكَم لرحمة نزلت للمؤمنين۔ الحاشية : ان الأراء المتفرقة تشابه الطير الطائرة في الهواء۔ والحكم يشابه الحرم الأمن الذى يؤمن من الخطأ۔ فكما ان الصيد حرام في الحرم | سہو کتابت معلوم ہوتا ہے السبيكة “ ہونا چاہیے۔ (ناشر)