اَلھُدٰی — Page 343
روحانی خزائن جلد ۱۸ ۳۳۹ الهدى وهى ولولا الحكم لما زالوا مختلفين۔ ظهر المهدي عند غلبة الضالين۔ وسُمِع دعاء اهدِنَا“ بعد مئين۔ وتمّ ما قال ربّكم فى الفاتحة والفرقان المبين۔ وقد أخذ الله ميثاق المسلمين في هذه السورة۔ وما حذرهم الا من اليهود والنصارى إلى يوم القيامة۔ فأين ذكر الدجّال وأين ذكر فتنته الصماء ؟ أنسى الله ذكره عند تعليم هذا الدعاء ؟ ويعلم الراسخون فى العلم أن اسم | الدجال ما جاء في الفرقان۔ والقرآن مملوّ من ذكر فتنة أهل الصلبان۔ الفتنة العظيمة عند الله وكاد أن يتفطرن منها السماوات۔ وقد عُمّروا ألف سنة بعد القرون الثلاثة يا ذوى الحصاة۔ وأُحسّ خروجهم في أوّل الأمر ككشكشة الأفعى۔ إذا تمدّد وتمطى۔ ثم تزيد الإحساس۔ حتى ظهر الخناس ۔ وكان هو إلى ستة آلاف كالجنين في غلاف۔ فتولّد هذا الجنين بعد تسع مئين أعنى بعد القرون الثلاثة۔ فعد الزمان إن كنتَ من المرتابين۔ إنهم قوم ينفقون جبال الذهب لإشاعة الضلالات۔ فهل رأيتم مثلهم في الاصرار على الجهلات؟ ولهم في أرضكم مستقر | مع صراصر السطوات۔ ويريدون أن ينزعوا عنكم لباس التقوى و يلطخوكم بالسوءات۔ فظهر ما كان ظاهرا من الله وتمت أنباء الفتن والآفاف فأي ظلمة بقيت بعد هذه الظلمات وليس دجالكم الا في كم كالتخيّلات۔ ما أرى الزمان الا هذه الفتن اكراما لارض الـلـه المقدسة فكذالك اتباع الأراء المتفرقة واخذها من اوكار القوى الدماغية۔ حرام مع وجود الحكم الذى هو معصوم وبمنزلة الحرم من حضرة العزة بل يقتضى مقام الادب ان تعرض كل امرعليه۔ ولا يوخذ شيء الا من يديه۔ منه بقية الحاشية حمد سہو کتابت معلوم ہوتا ہے' الآفات “ ہونا چاہیے۔ (ناشر)