اَلھُدٰی

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 337 of 822

اَلھُدٰی — Page 337

روحانی خزائن جلد ۱۸ ۳۳۳ الهدى مصروفة إلى فكر البطون۔ وإلى زغب محددة العيون۔ فلذالك أخلدوا إلى الأرض كل الإخلاد ويكذبون ويُكذِّبون۔ ثم التعصب أحلّهم محلة السباع۔ ومنعهم من القبول بل من السماع فمن منهم أن يقول صدق فوك۔ ولله أنت وأبوك۔ بل هم على التكذيب يُصرّون ويسبون ويشتمون۔ وسيعلم | الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون۔ ليس دينهم الا الأهواء۔ والرغفان والدراهم البيضاء۔ أتزعمون أنهم يؤمنون كلا بل ينافقون ويكذبون۔ وتركوا نبيهم واتخذوا أهل الدنيا صحبا۔ وحسبوا فناء هم رحبا۔ يرون أن العدا يصولون | على المسلمين۔ كرثان متوالى إلى السنين۔ ولا رشاش منهم بحذائهم لغيرة الدين۔ وارتد فوج من الإسلام۔ وما أرى على وجههم أثرا من الاغتمام۔ (۸۵) اتخذوا إبليس وليجة فيتبعونه۔ وقاسموه التعبد فما دونه۔ لا يعرفون ما الدين | وما الإيمان۔ وكـفـاهـم لحم طـري والـرغـفـان۔ ينفدون العمر ببطالة | وما أرى فيهم بطل هذا الميدان۔ بل لهـم أفـكـار دون ذالك أُخرضوا فيها من الأحزان۔ ترتعد فرائصهم برؤية الحكام۔ ولا يخافون الله ذا الجلال والإكرام۔ يمشون فى الليل البهيم۔ وبعدوا من النور القديم۔ وتهادى بعضهم بعضا غفلة۔ ولا ينتج اجتماعهم الا فتنة۔ وكـــم مـــن كتــب الــنـصـارى فشـا ضـرهـا بيـن الـقـوم۔ وصار الإســلام | غرض الضحك والـلـوم۔ ولـكـنـهـم يـعيـشـون كـالـمـتـجـاهـلـيـن۔ أو كالعمين۔ ويسـمـعـون كـلـم الـنـصــارى ثـم يـقـعدون كالمتقاعسين۔ ونسوا الوصايا التي أُكدت لتأييد الإسلام۔ وقست قلوبهم واستبطأوا حين الحمام لا يأخذهم خوف بشيوع الضلال۔ ويشاهدون ظهور