آئینہ کمالاتِ اسلام — Page 8
روحانی خزائن جلده آئینہ کمالات اسلام الراحة بتوهين سيدنا رسول آخر الزمان وضَلَّ سعى علمائنا في تكفير المسلمين و اخراج الاخوان من الدين والايمان۔ فهذه عضلة سقطت على الاسلام۔ و داهية نزلت على دين خير الانام۔ وجبت شموس العلوم وقلت اشجار طيبة۔ وكثرت شجرة الزقوم و لم يبق الا اطلال العلماء و فضلة | الفضلاء الا ما شاء الله۔ فلمّا اضاعوا حقيقةً ضاهوا واسقطا ۔ يا حسرةً على العلماء انهم بمقابلة الاعداء كالطالع الاعمى فى زلج البيداء و لكن للاسلام والمسلمين كالسباع او البلاء النّازل من السماء۔ لم يبق فيهم علم و حلم و تفقه و تدبر ان هم الا اسماء خالية من الذكاء مملوّة من الكبر والخيلاء۔ الا الذين تداركهم لطف الكبرياء وسبقتهم رحمة ارحم الرحماء فهم مبرء ون من هذا الداء۔ بل هم كالترياق لهذا الوباء و حُجّة | الله على الاشقياء و هم اول السعداء والنجباء والشرفاء۔ في قلوبهم حرارة اسلامية لا يمسهم برد هذا الشتاء۔ هم عميد الاسلام و عماد دين ر الانام۔ وهم ملوك الدين تجلب الخيرات من حرمهم۔ و يُرجى كلّ مطلوب من كرمهم وهم خزنة اسرار الشرع ومهرة الاصول والفرع | سلّمهم الله تعالى و ابقاهم و عادی من عاداهم۔ و والى من والهم۔ ايها العلماء الطاعنون فى دينى ببُهتان الالحاد۔ واللاعنون على بتهمة الارتداد۔ اتعلمون لِمَ آويتُ ذكر كم بين ذكر نَعت الرسول الكريم و ما اظن ان تـعـلـمـوا بغير التعليم۔ فاعلموا ان مقصدى من هذَا أَمران توء مان شمّرتُ كشحي لهما۔ و منيتان متشابهتان سألتهما من ربّ الارض والسماء۔