آئینہ کمالاتِ اسلام — Page 7
آئینہ کمالات اسلام روحانی خزائن جلد ۵ حافظا و من لنا غير ذالك الخرّيت انتهى امر الدّين الى الكساد و ثارت بالاحداث حصبة الفساد و جُذام الارتداد خرجوا من قيود الشريعة | الغراء۔ ونبذوا انفسهم بـالـعراء تركوا اسوةً حسنةً واتخذوا الفلاسفة الصالة ائمة و استحلوا كلامهم واستجادوا اوهامهم و أُشْرِبُوا في قلوبهم عجل خيالات اليورفين و ما هم الا كجسد له خوار و ما شمّوا عرف العارفين و أيم الله قد كنت أقِمْتُ من الله لأجدد الدين باذنه و اجدع انف الباطل من مارنه و أمرت لذاك من الله القدير البديع فلبيتُ دعوته تلبية المطيع وبلغت اوامره و بذلت فيها جهد المستطيع فارتاب القوم بعزوتي | وابــا تـصـديـق دعـوتـي وسبر فيه غور عقلهم و دعوى نقلهم فاشتعل | المبطلون و ظنوا بى الظنون و نهضوا الى بالتكفير و ما لهم بذالك من علم مثقال القطمير۔ دخلوا فيما لم يعلموا و اخذوا اللعن شرعة و لم يفتشوا حقيقة وكل ذلك كان مِنْ لَهَبِ الغلّ اخذهم كداء السل واما انا | فما كنت آن آبی من امر ربّى ۔ او افترى عليه من تـ تلقاء نفسي هو محسنی و منعمی اسبغ على من العطاء و اتم على من كل الا لاء واعطانى توفيقاً قائدا الى الرشد و فهما مدركًا للحق و آتانى ما لم يؤت احد من الاقران و ان هي الا تحديث بألاء الرحمان۔ هو کفلنی و تولی و اعطی ما اعطى و بشرني بخير العاقبة والاولى و دنی منی و ادنى و حمدنی من عرشه و مشی الى و رفعني الى السموات العلى و تلک كلها من بركات المصطفى۔ الظل باصله اقتدى فرأى ماراى فالان لا اخاف ازدراء قادح و لا هتک | فاضح و أفَوِّضُ اَمرى الى الله اِنْ اَك كاذبًا فعلى كذبي و إِنْ لَک صادقًا فان الله لا يضيع امر الصادقين۔ وَالرُّزُءُ كُلَّ الرُّزُءِ ان اعداء الدين اختلسونا