رسالة الصلح

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 447 of 62

رسالة الصلح — Page 447

٤٤٣ (٦) لو أبعد الإنسان عن شيء يحبه لكان ذلك عذابا له. 10/1 09 10 1 (۷) وإذا تيسر له ما يحبه كان ذلك مدعاة راحة له، وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ يَشْتَهُونَ. (۸) إن قمع الأهواء وسيلة للنجاة. (۹) تنال النجاة في الدنيا بالعلم الصحيح وبالعمل الصائب أحيانا، أو نتيجة البشر القول السديد أو الفعل السوي أحيانا أخرى. وتكون المعاملة الطيبة مع سببا للنجاة تارة، وتخلص المعاملة السوية مع الله تعالى من الألم والمعاناة تارة أخرى، وأحيانا يكون ألم كفارة لآلام أخرى. (۱۰) قولوا الصدق والحق ولا تكذبوا اجتنبوا اللغو. لا تؤذوا أحدا بقولكم أو عملكم. طهروا حياتكم لا تغتابوا ولا تتهموا أحدا. لا تدعوا الأهواء النفسانية تتغلب عليكم. اجتنبوا الضغينة والحسد. طهروا قلبكم من البغض. لا تعاملوا أعداءكم أيضا بما لا تحبونه لأنفسكم. لا تنصحوا الآخرين بما لا تلتزمون به بأنفسكم. استمروا في إحراز التقدم في المعرفة. نزّهوا قلوبكم من الجهل. لا تعترضوا على أحد بعجلة. الكراهية لا تزول بالكراهية بل تزداد الحب يُخمد الكراهية ويزيلها. لَنْ يَنَالَ اللهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ ، أي أنّ طهارة القلوب هي التضحية الحقيقية. اللحم والدم لا يمثلان تضحية صادقة. طالما يذبح العوامُ الدواب بينما يذبح الخواص القلوب. ولكن الله تعالى لم يمنع تلك التضحيات أيضا ليُعلم أن لها أيضا علاقة مع الإنسان. لقد بين الله تعالى سبأ: ٥ الحج: ۳۸