تعليق المسيح الموعود، الحكَم العَدْل على المناظرة بين البطالوي والجكرالوي

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 35 of 20

تعليق المسيح الموعود، الحكَم العَدْل على المناظرة بين البطالوي والجكرالوي — Page 35

التعليق على المناظرة بين البطالوي والجكر الوي المتواتر فيها فنادر بل في حكم المعدوم، ثم هي قاضية على القرآن الكريم هذا كله! فهذا يستلزم أن الإسلام كله مجموعة ظنيات والمعلوم أن مع الظن ليس بشيء يُعتدّ به والذي يتشبث بالظن البحث فهو منحط كثيرا عن مقام الحق السامي. يقول الله تعالى: إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا. أي أن الظن ليس بشيء مقابل حق اليقين. فبذلك سيفلت القرآن الكريم من اليد لأن العمل به ليس واجبـــا دون فتــاوى القاضي المحترم بل هو متروك ومهجور. أما القاضي المحترم أي الأحاديث فهي لابسة لباس الظن الوسخ فقط، ولا يمكن أن تُرفع إمكانيـــة الكذب بأي حال لأن من تعريف الظن أنه لا يخلو من إمكانية الزور. هذه الحالة لم يبق القرآن في يدنا، أما الحديث أيضا فليس جـــديرا بالثقة. فكأن كليهما أُفلت من اليد. هذا هو الخطأ الذي أهلك معظم ففي الناس". عنه يونس: ۳۷ ملحوظة: عندما أوشكت على إنهاء الإعلان ولعله لم يبق إلا بضعة أسطر إذ غلبني النوم بشدة لدرجة تركتُ القلم والورقة مضطرا ونمت. فرأيت في المنام الشيخ محمد حسين البطالوي والشيخ عبد الله الجكرالوي عيانا. قلــت مخاطبــــا إياهما: "خسف القمر والشمس في ،رمضان فبأي آلاء ربكما تكذبان". ثم قلت في المنام لأخى في الله المولوي عبد الكريم : المراد من "آلاء" هنا هو أنا. ثم رفعت نظري ونظرت إلى باحة فيها سراج مضيء وكأن الوقت ليل. ورأيت بضعة