حقائق الفرقان۔۲۰۲۴ء ایڈیشن (جلد ۶) — Page 434
حقائق الفرقان ۴۳۴ سُوْرَةُ الْكَافِرُونَ - بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ سُوْرَةُ الْكَافِرُوْنَ مَكَّيَّةٌ أَخْرَجَ الطَّبَرَانِي وَ ابْنُ جَرِيرٍ وَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ قُرَيْشًا دَعَتْ رَسُوْلَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ إِلَى أَنْ يُعْطُوهُ مَا لا فَيَكُونَ أَغْلَى رَجُلٍ بِمَكَّةَ وَيُزَوِّجُوْهُ مَا أَرَادَ مِنَ النِّسَاءِ فَقَالُوا هَذَا لكَ يَا مُحَمَّدُ وَكِفَ عَنْ شَتْمِ الِهَتِنَا وَلَا تَذْكُرَ الهَتَنَا بِسُوْءٍ فَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَإِنَّا نَعْرِضُ عَلَيْكَ خَصْلَةً وَاحِدَ وَلَكَ فِيهَا صَلَاحٌ قَالَ مَا هِيَ قَالُوا تَعْبُدُ الِهَتَنَا سَنَةً وَنَعْبُدُ الهَكَ سَنَةً قَالَ حَتَّى أَنْظُرُ مَا يَأْتِينِي مِن رَّبِّي فَجَاءَ الْوَحْنُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ۖ قُلْ يَأَيُّهَا الْكَفِرُ ونَنَا أَعْبُدُ مَا 17997 تعبدون - وَأَنْزَلَ اللهُ قُلْ أَفَغَيْرَ اللهِ تَأْمُرُونْ أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ وَلَقَد أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ بَلِ اللهَ فَاعْبُدُ وَ كُن مِّنَ الشَّاكِرِينَ وَ أَخْرَجَ مُسْلِمٌ وَ الْبَيْهَقِيُّ فِي سُنَنِهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ فِي رَكْعَتَى وَ الْفَجْرِ قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَفِرُونَ اخْتَارَ سُبْحَانَهُ تَعَالَى هُنَا الْكَافِرُوْنَ۔بَدَلَ قَوْلِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ عَامَّةَ سُنَّةِ اللهِ فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ وَ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ الَّذِينَ كَفَرُوا فَمَا قَالَ يَايُّهَا الَّذِينَ كَفَرُوا لِاَنَّ كَلِمَةَ كَفَرُوْا تَسُلُّ بِصِيْغَتِهَا الْمَاضِي عَلَى الْإِنْقِطَاعِ وَ الْمَضى فَأَوْلَى إِيْمَاء بَلْ صَرَّحَ تَصْرِيعًا بِأَنَّ الْمُخَاطَبينَ مِنَ الْكُفْرِ وَصْفُ لَازِمٌ لَهُمْ أَعَاذَنَا الله تعالى ابوو۔نفى بِحَرْفِ لَا لِلْحَالِ وَالْإِسْتِقْبَالِ مَا تَعْبُدُونَ۔مَا اسْمُ مُبْهَهُ - جَاءَ لا بُهَامٍ مَعْبُوْدٍ إِنَّهَمَ عَلَى اخْتِلَافِهِمْ لِأَنَّ الْمُشْرِكَ لَهُ كُلَّ يَوْمٍ مَعْبُوْدٌ بِسَبَبٍ أَهْوَائِهِ وَشَهَوَاتِهِ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوْتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا۔تَكْرِيرُ الْفِعْلِ بِلَفْظِ الْحَالِ وَالْإِسْتِقْبَالِ عِنْدَ الْأَخْبَارِ عَنْ ذَاتِهِ الطَّيِّبَةِ الْمُبَارَكَةِ إِيمَاء إِلَى عِصْمَتِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الزَّيْخِ وَالْإِنْحِرَافِ وَالْإِسْتِبْدَالِ فَمَعْبُوْدُ صَلَّى لے سہو کا تب معلوم ہوتا ہے۔خَصْلَةً وَاحِدَةً درست ہے۔