Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 9)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 565 of 862

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 9) — Page 565

سورة الزلزلة الجزء التاسع فكدنا نموت ضحكًا بما قرأنا وقلنا ما هذا التصحيح الذي نشروه. فاتصل حضرة الشودري بمحرر الجريدة ثانية وقال له: حضرة المحرر، نحن لا نبالي أن تقولوا أن لون إمامنا أسود، فيمكنك أن تكتب أنه أشد سوادًا مما ذكر. لقد نشرتم أن هذه المحاضرة كانت شيقة حتى إن إمام الجماعة الأحمدية ظل يسجل ملاحظاته جالسا هناك، وهذا الكلام مسيء إلى حضرته، كما أنه باطل. فرد عليه محرر الجريدة: إنني متأسف جدا، فقد كنتُ صُدمت بلفظ "الأسود" جدًا حتى لم أسمع كلامك جيدا على الهاتف، فظننت أنك تشتكي عن سواد اللون، غير أني متأسف الآن، لأن من سياسة جريدتنا ألا ننشر تصحيحا لخبر نُشر فيها، ومع ذلك قد نشرنا تصحيحا للخبر الأول احتراما لكم، ولن ننشر تصحيحا للخبر الثاني إذ فيه إساءة لجريدتنا، فاقبل معذرتي. و كانت هناك جريدة أخرى اسمها "مورننج بوست" وهي من الصحف الكبيرة، وتُنشر من قبل حزب المحافظين، وربما كان السير "أدواير" عضوا في لجنة المشرفين عليها، ولأنه كانت بيني وبينه علاقات فمن الأغلب أنه هذه الجريدة تنشر أخبارا كثيرة عنا، وقد توقفت هذه الجريدة الآن وضمّت إلى جريدة الديليتلغراف. كان ممثلها أيضًا موجودًا على محطة القطار في اليوم الذي كان من المقرر أن أصل فيه إلى لندن، ولكن القطار تأخر، فأُخبر الناس على المحطة أن القطار سيصل متأخرا عدة ساعات. فتفرق الناس الذين جاءوا لاستقبالي، ولكن ما حدث هو أن القطار وصل قبل الموعد الثاني بوقت، فحاول داعيتنا السيد نير المحترم أن يبلغ ممثلي الجرائد بأن القطار سيصل مبكرًا قليلاً، فتمكن من إخبار البعض ولم يتمكن من إخبار الآخرين بمن فيهم ممثل جريدة "مورننج بوست"، إذ فشل في الاتصال بمكاتبهم. وفي اليوم التالي نشرت الجرائد كلها خبر وصولي إلا "مورننج بوست"، فاشتكى السيد نير المحترم من أصحابها، فقيل له إننا لا ننشر أي خبر نقلاً من جرائد أخرى. فقال: ها أنا أُخبركم الآن، فانشروا الخبر الآن. فقيل له ألن يقول الناس إن "مورننج بوست" تنشر هذا الخبر متأخرة عن الجرائد الأخرى بيوم. فنسينا الأمر. بتوجيه منه كانت