Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 9)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 564 of 862

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 9) — Page 564

سورة الزلزلة الجزء التاسع في الهند على نطاق واسع، مع أنه لم يكن هنا أي شيء منها. ولدى سماع هذه الأخبار كنا نتخيل أننا نعيش في عالم آخر، أو أن الهند في لغة الألمان بلد غير بلدنا. لقد قمت بمطالعة بعض الكتب عن الحرب العالمية الأولى، حيث تحدث كبار عن كذباتهم الفاضحة بفخر وبدون خجل بما يذهل المرء. الساسة ولي خبرتان شخصيتان بهذا الصدد. فعندما زرتُ إنجلترا لحضور مؤتمر الأديان المنعقد هناك، قُرئت فيه يوما محاضرة للخواجة كمال الدين، فلم أحضرها وإنما حضرها الشيخ يعقوب علي العرفاني بصفة صحفي ليسجل ما يقال. وهناك جريدة باسم "ديلي نيوز" -وهي أكبر جريدة للحزب الليبرالي وتطبع بمئات آلاف النسخ، وقد ضمّت الآن إلى جريدة كبيرة أخرى اسمها ديلي كرونيكال، وأصبح اسمها نيوز كرونيكال- فجاء محرّر هذه الجريدة للقائي خاصة، فتحدث أولاً مع شودري ظفر الله خان المحترم وقتًا طويلا، ثم قابلني أيضا. ولكن هذه الجريدة نفسها نشرت خبرا بأن محاضرة الخواجة كمال الدين كانت رائعة شيقة أعجبت الجميع حتى إن إمام الجماعة الأحمدية - ذا اللون الأسود - كان يسجل ملحوظاته جالسًا في الصف الأمامي. فاتصل عزيزي محمد ظفر الله خان بمحرر الجريدة هاتفيًا وقال: ما هذا الذي نشرتم في جريدتكم؟ وكان يعني أن إمام جماعتنا ما كان بحاجة للجلوس هناك وتسجيل ،ملحوظاته إنما كان ذلك أحد الصحفيين. ولكن بمجرد أن المحرر صوت محمد ظفر الله خان أخذ يعتذر إليه بأنه متأسف جدا شخصيا، فقد قابلتُ إمام جماعتكم، وإني لمنشغل فيما سيقول الإمام بما كتبنا عنه، الواقع أن هذا الخبر قد أعده أحد الصحفيين ولكن المحرر الآخر نشره بدون تأكد، وسوف ننشر غدًا تصحيحا للخبر، فأرجو أن تقدّم لحضرة الإمام معذرتي. فترك شودي ظفر الله خان الهاتف فرحًا وجاء وأخبرني بما تم. وفي اليوم التالي نشرت الجريدة التصحيح كالتالي: إننا نأسف أنه قد نُشر خبر في جريدتنا عن إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية بأن لونه أسود، والحق أن بياضه يشبه بياض العاج. سمع