Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 9) — Page 422
الجزء التاسع ٤٢٢ سورة القدر العليا من تاريخ السلسلة الإبراهيمية. أما موسى ال فهناك خلاف حول زمنه، فوفقا للكتاب المقدس الحالي كان زمن موسى سنة ٤٢٠ بعد إبراهيم، لكـ بعض الروايات الإسرائيلية تقول إن زمنه القرن السادس بعد إبراهيم، وإذا صح هذا فثبت أن الوحي قد نزل عليه في السادس من رمضان. ثم تذكر هذه الروايات أن الوحي نزل على داود ال في الثاني عشر من رمضان. والحق أن داود ليس ذا أهمية في هذه السلسلة، لأن أهم شخصياتها هـــم إبراهيم وموسى وعيسى ومحمد ، لأن إبراهيم هو الأب، وأما موسى وعيسى فهما من نسل أحد ابنيه، وأما محمد والمسيح الموعود فهُما من نسل ابنه الآخـــــر. كما أن رواية مسند أحمد لا تذكر داود ومهما يكن من أمر فإن ما ورد في الرواية الأخرى بأن الوحي نزل على داود في الثاني عشر من رمـضان لا يــــدو صحيحا بحسب التاريخ المتداول، إذ إن زمن داود هو القرن التاسع بعد إبراهيم ـد طبقا للتاريخ المتداول. غير أننا لا يمكن أن نثق بالتواريخ القديمة كل الثقة إذ قـ يكون فيها خطأ، وقد يكون داود بعد إبراهيم بأحد عشر قرنا، أي يكون قد بعث في القرن الثاني عشر. ثم تذكر هذه الرواية أن الوحي نزل على المسيح الي في الثامن عشر من ،رمضان، ويذكر الكتاب المقدس أن حادثة الصليب وقعت بعد بعثة إبراهيم بــــــ ۱۹۲۰ سنة وبعد وفاته بحوالي ۱۸۰۰ سنة، وهذا يعني أن هناك فارقا ما بين ١٠٠ إلى ١٥٠ سنة، ولكن هذا الفرق يزول حيث إن التاريخ الإسرائيلي يؤكد أن الفارق الزمني بين موسى وعيسى هو ١٣٠٠ سنة، ولو سلمنا بهذه المدة – وهذا ما تؤكــــده القرائن إلا أن المجال لا يسمح بالخوض في هذا الموضوع - فيصبح الفاصل الزمني بين إبراهيم والمسيح حوالي ۱۸۰۰ سنة، وهكذا تصبح بعثة المسيح مطابقة تماما القـــــن الثامن عشر، أي في اليوم الثامن عشر من رمضان مجازا، كما ورد في الحديث. ثم ورد في هذه الرواية أن الوحي نزل على رسولنا له في الرابع والعشرين من ،رمضان والفاصل الزمني بين عيسى ورسولنا هو ٦٠٨ سنة. ولو جمعنا ٦٠٨ ۱۸۰۰ سنة -وهو الفاصل الزمني بين إبراهيم والمسيح - فالناتج ٢٤٠٠ وبضع مع