Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 9) — Page 402
الجزء التاسع القذر، فبلغ ذلك فاطمة. رضي ٤٠٢ سورة العلق الله عنها- وكانت طفلة، فجاءت تجري وألقته عن الرسول السيرة الحلبية، باب استخفائه لله وأصحابه في دار أرقم بن أبي الأرقم فأنى للسجود الآخر أن يبلغ ما بلغه هذا السجود النبوي من القدر والدرجة عند الله تعالى! إن هذا السجود ليرفع الإنسان إلى أسمى منازل قرب الله تعالى في لمح البصر، أما آلاف السجدات في زمن الأمن فلعلها لا تصل إلى أعتاب الله تعالى، ولذلك يقول الله تعالى لا تطعه. . أي يا محمد، ويا صاحب محمد، لا تطع الكافرين، بل عليك أن تخرَّ أمام الله تعالى ساجدًا بنفس القوة التي ينهونك بها عن عبادته، لأن السجود الذي تقوم به رغم هذه الموانع والعوائق سيوصلك إلى الله رأسا.