Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 9)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 101 of 862

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 9) — Page 101

الجزء التاسع شرح الكلمات: 1. 1 مِ اللهِ الرَّحمن الرّحيم وَالضُّحَى وَاليْلِ إِذَا سَجَى (ع) مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ سورة الضحى الضُّحى بَعْدَ الضَحوة، أي حين تشرق الشمس حتى ما قبل زوالها، لكن البعض يرى أن هذا يسمى ضحاء لأن الضحى لا يكون ما قبل زوال الشمس. سَجَى: أي حين يكتمل ظلام الليل، حيث ورد في المفردات: "وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى أي سكن". ودعك: ودّع فلانٌ فلانًا: هجره. (الأقرب) قلي: قلى فلانا قلي وقلاءً: أبغضه وكرهه غاية الكراهة فتركه. وقلا الإبل: طردها وساقها (الأقرب). الأول يائي والثاني واوي. التفسير : هناك ضحى خاص وليل خاص في حياة الرسول ، والضحى الخاص هو ذلك الوقت الذي دخل فيه النبي ال مكة ،فاتحا والليل الخاص هو تلك الليلة التي خرج فيها من مكة مهاجرا. فقوله تعالى (والضحى) إشارة إلى ذلك النهار الخاص، وقوله وَاللَّيْلِ إِذَا سَحَى إشارة إلى ذلك الليل الخاص. والحق أننا لو سئلنا عن خلاصة حياة النبي الذكرنا هاتين الواقعتين. لقد اضطره الأعداء لترك مكة، ولكن الله تعالى أهلكهم بآياته القاهرة وأدخله مكة منتصرا. وإلى هاتين الواقعتين قد أشار الله تعالى هنا وقال يا محمد نقدّم ضحى خاصا وليلاً خاصاً يغطّي كل ما حوله شهادةً على صدقك أو على صدق الموضوع الذي سنتناوله. قد يعترض البعض على هذا المعنى ويقول: إن الضحى مقدم هنا على الليل، والهجرة كانت قبل فتح مكة؟