Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 9) — Page 94
٩٤ سورة الليل الجزء التاسع باختصار، قد بين الله تعالى في هذه السورة أن المسلمين سيفلحون في الدنيا، ولكن الكفار لن يفلحوا رغم معارضتهم الشديدة إن جهود المسلمين وتضحياتهم وتكاسل الكفار وتردُّدهم في التضحيات واتصاف المسلمين بصفتي الإفاضة والاستفاضة وحرمان الكفار منهما ، لن تكون نتيجته واحدة للفريقين، إذ شتان بين أعمال الطرفين. فسوف يقبل الله من المسلمين ،أعمالهم ولن يرضى عن أعمال الكافرين. لا شك أن الله تعالى لم يذكر أنه لن يرضى عن أعمال الكفار، لكن هذه النتيجة بديهية تلقائية، فنتيجة لأعمالهم لن يحظى الكفار برضا الله تعالى، بل يصبحون عرضة لغضبه ويُدمرون ويبادون.